الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 6176 ) فصل : فإن قال : أنا مظاهر ، أو علي الظهار ، أو علي الحرام ، أو الحرام لي لازم . ولا نية له ، لم يلزمه شيء ; لأنه ليس بصريح في الظهار ، ولا نوى به الظهار . وإن نوى به الظهار ، أو اقترنت به قرينة تدل على إرادته الظهار ، مثل أن يعلقه على شرط ، فيقول : علي الحرام إن كلمتك . احتمل أن يكون ظهارا ; لأنه أحد نوعي تحريم الزوجة ، فصح بالكناية مع النية ، كالطلاق . ويحتمل أن لا يثبت به الظهار ; لأن الشرع إنما ورد به بصريح لفظه ، وهذا ليس بصريح فيه ، ولأنه يمين موجبة للكفارة ، فلم يثبت حكمه بغير الصريح ، كاليمين بالله تعالى .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية