الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا

ولما نفى صلى الله عليه وسلم علمه عن نفسه الشريفة، نفى ذلك عن غيره على وجه عام لجميع الغيب جال من عظمة مرسله ما تنقطع دونه الأعناق فقال واصفا له: عالم الغيب أي كله وهو ما لم يبرز إلى عالم الشهادة فهو مختص سبحانه بعلمه، [ فلذلك -] سبب عنه قوله: فلا يظهر أي بوجه من الوجوه في وقت من الأوقات على غيبه [ أي -] الذي غيبه عن غيره فهو مختص به أحدا لعزة علم الغيب ولأنه خاصة الملك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث