الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

جزء التالي صفحة
السابق

إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

إنما نطعمكم لوجه الله على إرادة قول هو في موقع الحال من فاعل "يطعمون"، أي: قائلين ذلك بلسان الحال، أو بلسان المقال إزاحة لتوهم المن المبطل للصدقة وتوقع المكافأة المنقصة للأجر. وعن الصديقة رضي الله تعالى عنها: أنها كانت تبعث بالصدقة إلى أهل بيت، ثم تسأل الرسول ما قالوا؟ فإذا ذكر دعاءهم دعت لهم بمثله ليبقى ثواب الصدقة لها خالصا عند الله تعالى. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا أي: شكرا وهو تقرير وتأكيد لما قبله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث