الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قواريرا من فضة قدروها تقديرا

جزء التالي صفحة
السابق

قواريرا من فضة قدروها تقديرا

قواريرا من فضة أي: تكونت جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها ولين الفضة وبياضها، والجملة صفة الأكواب، وقرئ: بتنوين "قوارير" الثاني أيضا، وقرئا: بغير تنوين، وقرئ الثاني: بالرفع على (هي قوارير). قدروها تقديرا صفة لـ"قوارير"، ومعنى تقديرهم لها: أنهم قدروها في أنفسهم وأرادوا أن تكون على مقادير وأشكال معينة موافقة لشهواتهم، فجاءت حسبما قدروها، أو قدروها بأعمالهم الصالحة فجاءت على حسبها، وقيل: الضمير للطائفين بها المدلول عليهم بقوله تعالى: "ويطاف عليهم" فالمعنى قدروا شرابها على قدر اشتهائهم، وقرئ: (قدروها) على البناء للمفعول، أي: جعلوا قادرين لها كما شاؤا من "قدر" منقولا من قدرت الشيء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث