الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى كلا إن كتاب الفجار لفي سجين

وقوله تعالى: كلا ردع عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب إن كتاب الفجار لفي سجين إلخ. تعليل للردع أو وجوب الارتداع بطريق التحقيق و«كتاب» قيل بمعنى مكتوب؛ أي: ما يكتب من أعمال الفجار لفي إلخ. وقيل: مصدر بمعنى الكتابة وفي الكلام مضاف مقدر؛ أي: كتابة عمل الفجار لفي إلخ...، والمراد ب الفجار هنا على ما قال أبو حيان الكفار، وعلى ما قال غير واحد ما يعمهم والفسقة فيدخل فيهم المطففون و«سجين» قيل: صفة كسكير، واختار غير واحد أنه علم لكتاب جامع وهو ديوان الشر، دون فيه أعمال الفجرة من الثقلين كما قال تعالى:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث