الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره

جزء التالي صفحة
السابق

باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره وقال رافع كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصبنا غنما وإبلا فعدل عشرة من الغنم ببعير

2902 حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام عن قتادة أن أنسا أخبره قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين

التالي السابق


قوله : ( باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره ) أشار بذلك إلى الرد على قول الكوفيين إن الغنائم لا تقسم في دار الحرب ، واعتلوا بأن الملك لا يتم عليها إلا بالاستيلاء ، ولا يتم الاستيلاء إلا بإحرازها في دار الإسلام . وقال الجمهور : هو راجع إلى نظر الإمام واجتهاده ، وتمام الاستيلاء يحصل بإحرازها بأيدي المسلمين . ويدل على ذلك أن الكفار لو أعتقوا حينئذ رقيقا لم ينفذ عتقهم ، ولو أسلم عبد الحربي ولحق بالمسلمين صار حرا . ثم ذكر طرفا من حديث رافع وهو ابن خديج معلقا ، وسيأتي بتمامه موصولا مع شرحه في كتاب الذبائح .

وحديث أنس " اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين " وهو طرف من حديثه المتقدم في الحج بهذا الإسناد ، وسيأتي في غزوة الحديبية أيضا بتمامه ، وكلا الحديثين ظاهر فيما ترجم له .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث