الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة الواقعة

سورة الواقعة

500 - قوله : فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة أعاد ذكرها ، وكذلك : المشأمة ، ثم قال : والسابقون ؛ لأن التقدير عند بعضهم : والسابقون ما السابقون ؟ فحذف [ ص: 232 ] " ما " لدلالة ما قبله عليه . وقيل : تقديره : أزواجا ثلاثة : فأصحاب الميمنة ، وأصحاب المشأمة ، والسابقون . ثم ذكر عقيب كل واحد منهم تعظيما وتهويلا ، فقال : ما أصحاب الميمنة ، و ما أصحاب المشأمة ، و السابقون أي : هم السابقون والكلام فيه .

501 - قوله تعالى : أفرأيتم ما تمنون ، و أفرأيتم ما تحرثون ، و أفرأيتم الماء الذي تشربون ، و أفرأيتم النار التي تورون بدأ بذكر خلق الإنسان ، ثم ( ذكر ) ما لا غنى له عنه وهو الحب الذي منه قوامه وقوته ؛ ثم الماء الذي منه سوغه وعجنه ، ثم النار التي منه نضجه وصلاحه ؛ وذكر عقيب كل ما يأتي عليه ويفسده .

فقال في الأولى : نحن قدرنا بينكم الموت ، وفي الثانية : لو نشاء لجعلناه حطاما ، و ( في ) الثالثة : لو نشاء جعلناه أجاجا ، ولم يقل في الرابعة ما يفسدها ، بل قال : نحن جعلناها تذكرة يتعظون بها ومتاعا للمقوين ، أي المسافرين ينتفعون بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث