الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        63 - كيف التزويج على آي القرآن

                                                                                                                        5691 - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري ، قال : حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج هو: ابن الحجاج الباهلي ، [ ص: 236 ] عن عسل هو: ابن سفيان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرضت نفسها إليه فقال لها : " اجلسي " فجلست ساعة ، ثم قامت فقال : اجلسي بارك الله فيك ، أما نحن فلا حاجة لنا فيك ، ولكن تملكيني أمرك ؟ قالت : نعم ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم ، فدعا رجلا منهم ، فقال : "إني أريد أن أزوجك هذا إن رضيته " . قلت : ما رضيت لي يا رسول الله فقد رضيت ، وقال للرجل : "هل عندك من شيء " ، قال : لا والله ، قال : "قم إلى النساء " فقام إليهن فلم يجد عندهن شيئا ، فقال : " ما تحفظ من القرآن " ؟ قال : سورة البقرة ، أو التي تليها ، قال : "قم ، فعلمها عشرين آية ، وهي امرأتك " .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية