الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كلا بل تكذبون بالدين

[ ص: 305 ] ولما أوضح سبحانه غاية الإيضاح الدليل على قدرته على الإعادة بالابتداء، وبين تعالى أنه ما أوجب للإنسان، الخسار بنسيان هذا الدليل الدال على تلك الدار إلا الاغترار، وكان الاغترار يطلق على أدنى المعنى، بين أنه ارتقى به الذروة فقال: كلا أي ما أوقعكم أيها الناس في الإعراض [ عمن يجب الإقبال عليه ويقبح غاية القباحة الإعراض - ]بوجه عنه مطلق الغرور بل أعظمه وهو أنكم تكذبون أي على سبيل التجديد بتحدد إقامة الأدلة القاطعة وقيام البراهين الساطعة بالدين أي الجزاء الذي وظفه الله [في - ] يوم البعث، فارجعوا عن الغرور مطلقا خاصا وعاما، وارتدعوا غاية الارتداع

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث