الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن كل نفس لما عليها حافظ

إن كل نفس لما عليها حافظ

4 - إن كل نفس لما عليها حافظ ؛ لأن "لما"؛ إن كانت مشددة بمعنى "إلا"؛ كقراءة عاصم وحمزة وابن عامر؛ فتكون "إن"؛ نافية؛ أي: "ما كل نفس إلا عليها حافظ"؛ وإن كانت مخففة؛ كقراءة غيرهم؛ فتكون "إن"؛ مخففة من الثقيلة؛ أي: إن كل نفس لعليها حافظ يحفظها من الآفات؛ أو يحفظ عملها ورزقها وأجلها؛ فإذا استوفى ذلك مات؛ وقيل: هو كاتب الأعمال؛ فـ "ما"؛ زائدة؛ واللام فارقة بين الثقيلة والخفيفة؛ و"حافظ"؛ مبتدأ؛ و"عليها"؛ الخبر؛ والجملة خبر "كل"؛ وأيتهما كانت فهي مما يتلقى به القسم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث