الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى بل الذين كفروا يكذبون

ولما كان هذا استفهاما إنكاريا معناه النفي، فكان التقدير: إنهم [لا - ] يؤمنون ولا عذر لهم في ذلك أصلا، أضرب عنه بقوله: بل ووضع الظاهر موضع المضمر تعميما وتنبيها على الوصف الذي حملهم على التكذيب فقال: الذين كفروا أي ستروا مرائي عقولهم الدالة على الحق يكذبون أي بالقرآن وبما دل عليه من [ ص: 350 ] حقائق العرفان المعلية إلى أوج الإيمان بالواحد الديان

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث