الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                      البيعة على الإسلام

                                                                                                      5002 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا قرأ عليهم الآية فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له

                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                      5002 ( فمن وفى منكم ) بالتخفيف والتشديد ، أي : ثبت على العهد ( فأجره على الله ) أطلق هذا على سبيل التفخيم ؛ لأنه لما ذكر المبالغة المقتضية لوجود العوضين أثبت ذكر الأجر في موضع أحدهما ( ومن أصاب من ذلك شيئا ) المراد ما ذكر بعد بقرينة أن المخاطب بذلك المسلمون ، فلا يدخل حتى يحتاج إلى إخراج ، ويؤيده روايةمسلم : ومن أتى منكم حدا إذ القتل على الإشراك لا يسمى حدا ، قلت : ويرشد إليه [ ص: 110 ] قوله : ( فستره الله ) فإن الستر بالمعصية أليق .




                                                                                                      الخدمات العلمية