الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر

                                                                                                                                                                                                                                      وقوله تعالى: تنزل الملائكة والروح فيها استئناف مبين لمناط فضلها على تلك المدة المتطاولة، وقد سبق في سورة النبأ ما قيل في شأن الروح على التفصيل. وقيل: هم خلق من الملائكة لا يراهم الملائكة إلا تلك الليلة، أي: تتنزل الملائكة والروح في تلك الليلة من كل سماء إلى الأرض أو إلى السماء الدنيا. بإذن ربهم متعلق بـ"تنزل"، أو بمحذوف هو حال من فاعله أي: ملتبسين بإذن ربهم أي: بأمره من كل أمر أي: من أجل كل أمر قضاه الله عز وجل لتلك السنة إلى قابل كقوله تعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم وقرئ "من كل امرئ" أي: من أجل كل إنسان، قيل: لا يلقون فيها مؤمنا ولا مؤمنة إلا سلموا عليه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية