الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قد أفلح من زكاها

ولما كان من المعلوم أن من سمع هذا الكلام يعلم أن التقوى لا يكون إلا مأمورا بها، والفجور لا يكون إلا منهيا عنه ، فيتوقع ما يقال فيهما مما يتأثر عنهما، قال تعالى: قد أفلح أي ظفر بجميع المرادات من زكاها أي نماها وأصلحها وصفاها تصفية عظيمة بما يسره الله له من العلوم النافعة والأعمال الصالحة وطهرها على ما يسره لمجانبته من مذام الأخلاق لأن كلا ميسر لما خلق له، والدين بني على التحلية والتخلية و "زكى" صالح للمعنيين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث