الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم شرع يتكلم على مبطلات الوصية فقال ( وبطلت ) الوصية ( بردته ) أي الموصي [ ص: 427 ] فإن رجع للإسلام فقال أصبغ إن كانت مكتوبة جازت وإلا فلا ، وكذا تبطل بردة الموصى له وفي نسخة بردة بالتنكير وهي شاملة لهما ولا تبطل بردة موصى به .

التالي السابق


( قوله أي الموصي ) أي والحال أنه مات عليها [ ص: 427 ]

( قوله فقال أصبغ إلخ ) ما قاله أصبغ هو المأخوذ من لفظ المدونة كما في بن ولا يقال كلام أصبغ هذا مخالف لقول المصنف في الردة وأسقطت صلاة إلى أن قال وإيصاء ; لأن السقوط عند الردة لا ينافي العود عند الإسلام .

( قوله وكذا تبطل بردة الموصى له ) مثل ذلك في المسائل الملقوطة واستبعد ذلك طفى بأن الوصية ليست من فعله حتى تبطل بردته قال بن وهو ظاهر ( قوله ولا تبطل بردة موصى به ) أي بأن كان عبدا




الخدمات العلمية