الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أرأيت الذي ينهى

ولما أخبر بطغيانه وعجل بذكر دوائه لأن المبادرة بالدواء لئلا يتحكم الداء واجبة، دل على طغيانه مخوفا من عواقب الرجعى في أسلوب التقرير لأنه أوقع في النفس وأروع للب لأن أبا جهل قال: " لئن رأيت محمدا يعفر وجهه لأفضخن رأسه بصخرة، فجاء ليفعل ما زعم فنكص على عقبيه ويبست يداه على حجره فسئل عما دهاه، فقال: إن بيني وبينه لهولا وأجنحة، وفي رواية: لخندقا من النار، وفي رواية: لفحلا من الإبل، فما رأيت مثله، ولو دنوت [منه] لأكلني " وأصل الحديث في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، [فقال]: أرأيت تقدم [ ص: 164 ] في الأنعام أن هذا الفعل إذا لم يكن بصريا كان بمعنى أخبر، فالمعنى: [أخبرني] هل علمت بقلبك علما هو في الجلاء كرؤية بصرك الذي ينهى أي على سبيل التجديد والاستمرار.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث