الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 210 ] سورة العاديات مقصودها

الإعلام بأن أكثر الخلق يوم الزلزلة هالك لإيثار الفاني من العز [والمال] على الباقي عند ذي الجلال، المدلول عليه بالقسم وهو والعاديات والمقسم عليه وما عطف عليه، وقد علم أن اسمها أدل شيء على ذلك لما هدى إليه القسم والمقسم عليه: " بسم الله " الذي له الأمر كله فلا يسأل عما يفعل " الرحمن " الذي عم بنعمة إيجاده وبيانه فنعمته أتم نعمة وأشمل " الرحيم " الذي خص خلص عباده بتوفيقه فأتم نعمته عليهم وأكمل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث