الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

612 - مسألة : وعيادة مرضى المسلمين فرض - ولو مرة - على الجار الذي لا [ ص: 403 ] يشق عليه عيادته ، ولا نخص مرضا من مرض - : روينا من طريق البخاري : نا محمد هو ابن يحيى الذهلي - نا عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي أخبرني ابن شهاب أخبرني ، سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس } .

ومن طريق أبي داود : نا عبد الله بن محمد النفيلي نا حجاج بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن زيد بن أرقم قال { : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني }

وقد { عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب } .

ومن طريق أبي داود : نا سليمان بن حرب نا حماد هو ابن سلمة - عن ثابت البناني عن أنس { أن غلاما من اليهود مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال : أطع أبا القاسم ؟ فأسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار } . فعيادة الكافر فعل حسن ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث