الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة التغابن

سورة التغابن

522 - قوله : يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ، وبعده : يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون ، إنما كرر " ما " في أول السورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض ( وتسبيح ) أهل السماء في الكثرة والقلة ، والبعد والقرب من المعصية والطاعة ، وكذلك : ما تسرون وما تعلنون فإنهما ضدان ، ولم يكرر معها " يعلم " ؛ لأن الكل بالإضافة إلى علم الله سبحانه جنس واحد ، لا يخفى عليه شيء .

523 - قوله : ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، ومثله في الطلاق سواء ، لكنه زاد هنا : يكفر عنه سيئاته ؛ لأن ما في هذه السورة جاء بعد قوله : أبشر يهدوننا الآيات . فأخبر عن الكفار سيئات تحتاج إلى تكفير إذا آمنوا بالله ، ولم يتقدم الخبر عن الكفار بسيئات في الطلاق فلم يحتج إلى ذكرها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث