الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 7432 ) قال وإذا خوطب بالجهاد فلا إذن لهما ، وكذلك كل الفرائض ، لا طاعة لهما في تركها . يعني إذا وجب عليه الجهاد . لم يعتبر إذن والديه ; لأنه صار فرض عين وتركه معصية ، ولا طاعة لأحد في معصية الله .

                                                                                                                                            وكذلك كل ما وجب مثل الحج ، والصلاة في الجماعة والجمع ، والسفر ، للعلم الواجب . قال الأوزاعي لا طاعة للوالدين في ترك الفرائض والجمع والحج والقتال ; لأنها عبادة تعينت عليه ، فلم يعتبر إذن الأبوين فيها ، كالصلاة ، ولأن الله تعالى قال : { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } ولم يشترط إذن الوالدين .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية