الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج النساء والصبيان في الاستسقاء

جزء التالي صفحة
السابق

خروج النساء ، والصبيان في الاستسقاء

( قال الشافعي ) : رحمه الله تعالى ، وأحب أن يخرج الصبيان ويتنظفوا للاستسقاء ، وكبار النساء ، ومن لا هيئة له منهن ، ولا أحب خروج ذوات الهيئة ولا آمر بإخراج البهائم ، وأكره إخراج من خالف الإسلام للاستسقاء مع المسلمين في موضع مستسقى المسلمين ، وغيره ، وآمر بمنعهم من ذلك فإن خرجوا متميزين على حدة لم نمنعهم ذلك ، ونساؤهم فيما أكره من هذا كرجالهم ، ولو تميز نساؤهم ، لم أكره من مخرجهم ما أكره من مخرج بالغيهم ، ولو ترك سادات العبيد المسلمين العبيد يخرجون كان أحب إلي ، وليس يلزمهم تركهم ، والإماء مثل الحرائر ، وأحب إلي لو ترك عجائزهن ، ومن لا هيئة له منهن يخرج ، ولا أحب ذلك في ذوات الهيئة منهن ، ولا يجب على ساداتهن تركهن يخرجن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث