الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السنة في الجلوس بين السجدتين

( 205 ) باب السنة في الجلوس بين السجدتين .

677 - وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد السلمي ، نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكناني ، قال : أخبرنا الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو طاهر ، نا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر المدني ، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أطولنا له تباعة . قال : بلى . قالوا : فاعرض . قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه ، ثم كبر واعتدل قائما ، حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم يقرأ ثم يرفع يديه ، ويكبر ويركع ، [ ص: 360 ] فيضع راحتيه على ركبتيه ، ولا يصب رأسه ، ولا يقنعه ، ثم يقول : " سمع الله لمن حمده " ، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ، حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم يكبر ويسجد فيجافي جنبيه ، ثم يرفع رأسه ، فيثني رجله اليسرى ، فيقعد عليها ، ويفتح أصابع رجله اليمنى ، ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك ، ثم يقوم من السجدتين فيصنع مثل ما صنع حين افتتح الصلاة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث