الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان الرياء الخفي الذي هو أخفى من دبيب النمل

بيان الرياء الخفي الذي هو أخفى من دبيب النمل .

اعلم أن الرياء جلي وخفي فالجلي هو الذي يبعث على العمل ويحمل عليه ولو قصد الثواب وهو أجلاه ، وأخفى منه قليلا هو ما لا يحمل على العمل بمجرده ، إلا أنه يخفف العمل الذي يريد به وجه الله ، كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه ، فإذا نزل عنده ضيف تنشط له وخف عليه ، وعلم أنه لولا رجاء الثواب لكان لا يصلي لمجرد رياء الضيفان . وأخفى من ذلك ما لا يؤثر في العمل ولا بالتسهيل والتخفيف أيضا ، ولكنه مع ذلك مستبطن في القلب ومهما لم يؤثر في الدعاء إلى العمل لم يمكن أن يعرف إلا بالعلامات وأجلى علاماته أن يسر باطلاع الناس على طاعته ، فرب عبد يخلص في عمله ، ولا يعتقد الرياء ، بل يكرهه ويرده ، ويتمم العمل كذلك ولكن إذا ، اطلع عليه الناس سره ذلك ، وارتاح له ، وروح ذلك عن قلبه شدة العبادة وهذا السرور يدل على رياء خفي منه ، يرشح السرور ، ولولا التفات القلب إلى الناس لما ظهر سروره عند اطلاع الناس ، فلقد كان الرياء مستكنا في القلب استكنان النار في الحجر فأظهر عنه اطلاع الخلق أثر الفرح والسرور ، ثم إذا استشعر لذة السرور بالاطلاع ولم يقابل ذلك بكراهية فيصير ذلك قوتا وغذاء للعرق الخفي من الرياء ، حتى يتحرك على نفسه حركة خفية فيتقاضى تقاضيا خفيا أن يتكلف سببا يطلع عليه بالتعريض وإلقاء الكلام عرضا وإن كان لا يدعو إلى التصريح ، وقد يخفى فلا يدعو إلى الإظهار بالنطق تعريضا وتصريحا ، ولكن بالشمائل كإظهار النحول والصفار ، وخفض الصوت ، ويبس الشفتين ، وجفاف الريق وآثار الدموع ، وغلبة النعاس الدال على طول التهجد ، وأخفى من ذلك أن يختفي بحيث لا يريد الاطلاع ، ولا يسر بظهور طاعته ، ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب أن يبدؤوه بالسلام وأن يقابلوه بالبشاشة والتوقير ، وأن يثنوا عليه .

وأن ينشطوا في قضاء حوائجه وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يوسعوا له في المكان فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه ، ووجد لذلك استبعادا في نفسه كأنه يتقاضى ، الاحترام مع الطاعة التي أخفاها مع أنه لم يطلع عليه ، ولو لم يكن قد سبق منه تلك الطاعة لما كان يستبعد تقصير الناس في حقه ومهما لم يكن وجود العبادة كعدمها في كل ما يتعلق بالخلق لم يكن قد قنع بعلم الله ، ولم يكن خاليا عن شوب خفي من الرياء أخفى من دبيب النمل .

وكل ذلك يوشك أن يحبط الأجر ، ولا يسلم منه إلا الصديقون .

وقد روي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : إن الله عز وجل يقول للقراء يوم القيامة : ألم يكن يرخص عليكم السعر ? ألم تكونوا تبتدؤون بالسلام ? ألم تكونوا تقضى لكم الحوائج .

» وفي الحديث : « لا أجر لكم قد استوفيتم أجوركم وقال عبد الله بن المبارك .

روي عن وهب بن منبه أنه قال : « إن رجلا من السواح قال لأصحابه : إنا إنما فارقنا الأموال والأولاد مخافة الطغيان ، فنخاف أن نكون قد دخل علينا في أمرنا هذا من الطغيان أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم ، إن أحدنا إذا لقي أحب أن يعظم لمكان دينه ، وإن سأل حاجة أحب أن تقضى له لمكان دينه ، وإن اشترى شيئا أحب أن يرخص عليه لمكان دينه ، فبلغ ذلك ملكهم ، فركب في موكب من الناس ، فإذا السهل والجبل قد امتلأ بالناس ، فقال السائح : ما هذا قيل : هذا الملك قد أظلك ، فقال للغلام ائتني : بطعام ، فأتاه ببقل وزيت وقلوب الشجر ، فجعل يحشو شدقه ويأكل أكلا عنيفا ، فقال الملك : أين صاحبكم فقالوا : هذا ، قال : كيف أنت ? قال : كالناس » وفي حديث آخر : « بخير ، فقال الملك : ما عند هذا من خير ، فانصرف عنه ، فقال السائح : الحمد لله الذي صرفك عني وأنت لي ذام » فلم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي ، يجتهدون لذلك في مخادعة الناس عن أعمالهم الصالحة ، يحرصون على إخفائها أعظم مما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم كل ذلك رجاء أن تخلص أعمالهم الصالحة ، فيجازيهم الله في القيامة بإخلاصهم على ملأ من الخلق ؛ إذ علموا أن الله لا يقبل في القيامة إلا الخالص وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة ، وأنه يوم لا ينفع مال ولا بنون و لا يجزي والد عن ولده ، ويشتغل الصديقون بأنفسهم ، فيقول كل واحد: : نفسي نفسي ، فضلا عن غيرهم فكانوا كزوار بيت الله إذا توجهوا إلى مكة فإنهم يستصحبون مع أنفسهم الذهب المغربي الخالص لعلمهم بأن أرباب البوادي لا يروج عندهم الزائف والنبهرج والحاجة تشتد في البادية ، ولا وطن يفزع إليه ولا حميم يتمسك به فلا ينجي إلا الخالص من النقد فكذا يشاهد أرباب القلوب يوم القيامة والزاد الذي يتزودونه له من التقوى .

التالي السابق


(بيان الرياء الخفي الذي هو أخفى من دبيب النمل) *

(اعلم) هداك الله تعالى (أن الرياء جلي وخفي فالجلي هو الذي يبعث على العمل) وينشط عليه (ويحمل عليه أولا) لقصد المحمدة (دون قصد الثواب) والأجر (وهو أجلاه، وأخفى منه قليلا) هو (ما لا يحمل على العمل بمجرده، إلا أنه يخفف العمل الذي يريد به وجه الله تعالى، كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه، فإذا دخل عليه الضيفان) وفي نسخة: فإذا نزل عليه ضيف (نشط له) وفي نسخة: تنشط له (وخف عليه، وعلم أنه لولا رجاء ثواب الله لكان لا يصلي بمجرد الرياء للضيفان .

وأخفى من ذلك ما لا يؤثر في العمل ولا بالتسهيل والتخفيف أيضا، ولكنه مع ذلك مستبطن في القلب) أي: مستقر في باطنه (ومهما لم يؤثر في الدعاء إلى العمل لم يمكن أن يعرف إلا بالعلامات) الدالة عليه .

(وأجلى علاماته أن يسر) أي: يفرح (باطلاع الناس على طاعته، فرب عبد يخلص في عمله، ولا يعتقد الرياء، بل يكرهه ويرده، ويتمم العمل كذلك، وإذا اطلع عليه الناس سره ذلك، وارتاح له، وانبسط، وروح ذلك عن قلبه شدة العبادة) وخفف عنه ثقلها (وهذا السرور يدل على رياء خفي منه، يرشح منه السرور، ولولا التفات القلب إلى الناس لما ظهر سروره عند اطلاع الناس، فلقد كان الرياء مستكنا في القلب استكنان النار في) قلب (الحجر) الصلد (فأظهر منه اطلاع الخلق أثر السرور، ثم إذا استشعر لذة السرور بالاطلاع ولم يقابل ذلك بكراهية فيصير ذلك قوتا وغذاء للعرق الخفي) المدسوس (من الرياء، حتى يتحرك على نفسه حركة خفية فيتقاضى) أي: يطلب (تقاضيا) طلبا (خفيا، أي: يتكلف سببا يطلع عليه بالتعريض) والتلويح (وإلقاء الكلام عرضا وإن كان لا يدعو إلى التصريح، وقد يخفى فلا يدعو إلى الإظهار بالنطق) باللسان (لا تعريضا ولا تصريحا، ولكن بالشمائل) الدالة عليه (كإظهار النحول) أي: السقم (والاصفرار، وخفض الصوت، ويبس الشفتين، وجفاف الريق، وغلبة النعاس الدال على طول التهجد، وآثار الدموع) في العينين .

(وأخفى من ذلك أن يختفي بحيث لا يريد الاطلاع، ولا يسر) أي: لا يفرح (بظهور طاعته، ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب أن يبدؤوه بالسلام) عليه والمصافحة (وأن يقابلوه بالبشاشة والتوقير، وأن يثنوا عليه) ويمدحوه (وأن ينشطوا) أي: يخفوا (في قضاء حوائجه) مهما كانت (وأن [ ص: 282 ] يسامحوه في البيع والشراء) ما لا يسامح بغيرهم (وأن يوسعوا له في المكان) مهما قدم عليهم .

(فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه، ووجد لذلك استبعادا في نفسه، كأن نفسه تتقاضى الاحترام على الطاعة التي أخفاها) عن الناس (مع أنه لم يطلع عليه، ولو لم يكن قد سبقت منه تلك الطاعة لما كان يستبعد تقصير الناس في حقه) فيما ذكر (ومهما لم يكن وجود العبادة كعدمها فيما يتعلق بالخلق لم يكن قد قنع بعلم الله تعالى وحده، ولم يكن خاليا عن شوب خفي من الرياء أخفى من دبيب النمل) على الصفا .

(فكل ذلك يوشك أن يحبط الأجر، ولا يسلم منه إلا الصديقون) ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لحضرة الصديق -رضي الله عنه-: "ألا أعلمك شيئا إذا قلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره" في خبر تقدم ذكره قريبا .

(وقد روي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: إن الله -عز وجل- يقول للقراء) أي: العلماء (يوم القيامة: ألم يكن يرخص عليكم السعر؟ ألم تكونوا تبتدؤون بالسلام؟ ألم تكونوا تقضى لكم الحوائج" وفي الحديث الآخر: "لا أجر لكم قد استوفيتم أجوركم) أغفله العراقي.

وروى البيهقي من حديث أبي هريرة: "يقول الله تعالى لعبده يوم القيامة: يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء، وأجعلك ترفع وترأس؟ فيقول: بلى أي رب، فيقول: أين شكر ذلك؟!".

وروى أيضا وكذا أبو الشيخ من حديث عبد الله بن سلام: "يقول الله للعبد يوم القيامة: ألم تدعني لمرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تدعني أن أزوجك كريمة قومها فزوجتك، ألم ألم؟!".

(وقال عبد الله بن المبارك) رحمه الله تعالى في كتاب الزهد والرقائق (روي عن وهب بن منبه) اليماني رحمه الله تعالى، تقدمت ترجمته في كتاب العلم (أنه قال: "إن رجلا من السياح قال له أصحابه: إنا إنما فارقنا الأموال والأولاد مخافة الطغيان، فنخاف أن يكون قد دخل علينا في أمرنا هذا من الطغيان أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم، إن أحدنا إذا لقي أحب أن يعظم لمكان دينه، وإن سأل حاجة أحب أن تقضى له لمكان دينه، وإن اشترى أحب أن يرخص عليه لمكان دينه، فبلغ ذلك ملكهم، فركب في مركب من الناس، فإذا السهل والجبل قد امتلأ بالناس، فقال السائح: ما هذا؟ فقيل: هذا الملك قد أظلك، فقال للغلام: ائتني بطعام، فأتاه ببقل وزيت وقلوب الشجر، فجعل يحشو شدقيه ويأكل أكلا عنيفا، فقال الملك: أين صاحبكم؟ قالوا: هذا، قال: كيف أنت؟ قال: كالناس" وفي حديث آخر: "بخير، فقال الملك: ما عند هذا من خير، فانصرف عنه، فقال السائح: الحمد لله الذي صرفك عني وأنت لي ذام") .

هكذا أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق ابن المبارك، فقال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا حسين بن الحسن المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا بكار بن عبد الله، أنه سمع وهب بن منبه يقول: "كان رجل من أفضل أهل زمانه، وكان يزار، فيعظهم، فاجتمعوا إليه ذات يوم فقال: إنا قد خرجنا من الدنيا وفارقنا الأهل والأموال مخافة الطغيان، وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما يدخل على أهل الأموال، أرانا يحب أحدنا أن تقضى له حاجته، وإن اشترى بيعا أن يقارب لمكان دينه، وإن لقي وقر لمكان دينه، فشاع ذلك الكلام حتى بلغ الملك، فعجب به الملك، فركب إليه ليسلم عليه، وينظر إليه، فلما رآه الرجل قيل له: هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك، فقال: وما يصنع؟ قال: الكلام الذي وعظت به، فسأل ردأه: هل عندك من طعام؟ فقال: شيء من ثمر الشجر مما كنت تفطر به، فأمر به، فأتي على مسح، فوضع بين يديه، فأخذ يأكل منه، وكان يصوم النهار لا يفطر، فوقف عليه الملك، فسلم عليه، فأجابه بإجابة خفية، فأقبل على طعامه يأكله، فقال الملك: فأين الرجل؟ قيل له: هو هذا، قال: هذا الذي يأكل؟ قالوا: نعم، قال: ما عند هذا من خير، فأدبر، فقال الرجل: الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به" .

وقد رواه أيضا من طريقه بلفظ آخر، فقال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا حسين المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عمر بن عبد [ ص: 283 ] الرحمن بن مهرب أنه سمع وهب بن منبه يقول: "إن الملك سمع باجتهاده فقال: لآتينه يوم كذا وكذا، ولأسلمن عليه، فأسرعت البشرى إلى هذا الراهب، فلما كان ذلك اليوم، وظن أنه يأتيه، خرج إلى مضحى له قدام مصلاه، وأخرج بمنشف فيه بقل وزيت وحمص، فوضعه قريبا منه، فلما أشرف إذا هو بالملك مقبل ومعه سواد من الناس قد أحاطوا به، فأوضعوا قريبا، فلا يرى سهل ولا جبل إلا قد ملئ من الناس، فجعل الراهب يجمع من تلك البقول والطعام، ويعظم اللقمة، ويغمس في الزيت، فيأكل أكلا عنيفا، وهو واضع رأسه لا ينظر إلى من أتاه، فقال الملك: أين صاحبكم؟ قالوا: هو هذا، قال الملك: كيف أنت يا فلان؟ فقال الراهب وهو يأكل ذلك الأكل: كالناس، فرد الملك عنان دابته، وقال: ما في هذا من خير، فلما ذهب قال الراهب: الحمد لله الذي أذهبه عني وهو لي لائم" .

(فلم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي، يجتهدون لذلك في مخادعة الناس عن أعمالهم الصالحة، يحرصون على إخفائها) وكتمها مهما أمكن (أعظم مما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم) عن الناس (كل ذلك رجاء أن يخلص عملهم، فيجازيهم الله يوم القيامة بإخلاصهم على ملأ من الخلق؛ إذ علموا أن الله لا يقبل يوم القيامة إلا الخالص) فقد روى النسائي والطبراني من حديث أبي أمامة "أن الله -عز وجل- لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه".

وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق من حديث الضحاك بن قيس الفهري: "يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله؛ فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له".

(وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة، وأنه يوم) عظيم، كما قال الله تعالى: يوم ( لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) خالص من شوائب الرياء ( و لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ، ويشتغل الصديقون) والصالحون (بأنفسهم، فيقول كل واحد: نفسي نفسي، فضلا عن غيرهم) ممن لم يدانوا مقاماتهم .

(فكانوا) في سلوكهم (كزوار بيت الله) الحرام (إذا توجهوا إلى مكة) شرفها الله تعالى (فإنهم يستصحبون مع أنفسهم الذهب المصري الخالص) عن الغش والخلط (لعلمهم بأن أرباب البوادي) وهم العربان (لا يروج عندهم الزيف والبهرج) وهو الرديء المغشوش (والحاجة تشتد في البادية، ولا وطن) هناك (يفزع إليه) في تغيير الذهب (ولا حميم يتمسك به) في المعاونة (فلا ينجي إلا الخالص من النقد) ولا يقضي الحاجة إلا هو (فهكذا يشاهد أرباب القلوب يوم القيامة) والسفر إليه كالسفر إلى مكة (والزاد الذي يتزودون له التقوى) وإليه يشير قوله تعالى: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث