الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة

باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة

2308 حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد عن الزهري ح وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد واللفظ له أخبرنا إبراهيم عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة وحدثناه أبو كريب حدثنا ابن مبارك عن يونس ح وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه

التالي السابق


قوله : ( كان رسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان . إن [ ص: 465 ] جبريل يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ، فإذا لقيهجبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ) . أما قوله : ( وكان أجود ما يكون ) فروي برفع أجود ونصبه ، والرفع أصح وأشهر . والريح المرسلة بفتح السين ، والمراد كالريح في إسراعها وعمومها . وقوله : ( كان يلقاه في كل سنة ) كذا هو في جميع النسخ . ونقله القاضي عن عامة الروايات والنسخ قال : وفي بعضها ( كل ليلة ) بدل سنة . قال : وهو المحفوظ ، لكنه بمعنى الأول ، لأن قوله ( حتى ينسلخ ) بمعنى كل ليلة . وفي هذا الحديث فوائد منها بيان عظم جوده صلى الله عليه وسلم . ومنها استحباب إكثار الجود في رمضان . ومنها زيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم . ومنها استحباب مدارسة القرآن .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث