الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          باب دعاء أم سلمة

                                                                                                          3589 حدثنا حسين بن علي بن الأسود البغدادي حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحق عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها أبي كثير عن أم سلمة قالت علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولي اللهم هذا استقبال ليلك واستدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك أسألك أن تغفر لي قال أبو عيسى هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا نعرف أباها

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( عن عبد الرحمن بن إسحاق ) أبي شيبة الواسطي . قوله : " قولي " أي : عند أذان المغرب كما في رواية أبي داود " اللهم هذا " إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر قاله الطيبي : قال القاري : والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله : " وأصوات دعائك " " استقبال ليلك " وفي رواية أبي داود " إقبال ليلك " أي : هذا الأذان أوان إقبال ليلك " واستدبار نهارك " أي : في الأفق ( وأصوات دعاتك ) أي : في الآفاق جمع داع كقضاة جمع قاض ، وهو : المؤذن . قوله : ( هذا حديث [ ص: 36 ] غريب ) وأخرجه أبو داود والحاكم في مستدركه ، وقال صحيح الإسناد ، والبيهقي في كتاب الدعوات الكبير ( وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها ) ، وقال الذهبي في الميزان : لا يعرفان .




                                                                                                          الخدمات العلمية