الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                [ ص: 118 ] الباب السادس عشر

                                                                                                                في الخبر ، وفيه عشرة فصول

                                                                                                                الفصل الأول : في حقيقته .

                                                                                                                وهو المحتمل للصدق والكذب لذاته احترازا من خبر المعصوم والخبر عن خلاف الضرورة . وقال الجاحظ : ويجوز عروه عن الصدق والكذب ، والخلاف لفظي .

                                                                                                                واختلفوا في اشتراط الإرادة في حقيقة كونه خبرا ، وعند أبي علي وأبي هاشم الخبرية معللة بتلك الإرادة ، وأنكره الإمام لخفائها ، فكان يلزم أن لا يعلم خبر البتة ، ولاستحالة قيام الخبرية بمجموع الحروف لعدمه ، ولا ببعضه ، وإلا لكان خبرا ، وليس ، فليس .

                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                الخدمات العلمية