الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      باب ما جاء في الذهب للنساء

                                                                      4235 حدثنا ابن نفيل حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق قال حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قالت قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم حلية من عند النجاشي أهداها له فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي قالت فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معرضا عنه أو ببعض أصابعه ثم دعا أمامة ابنة أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال تحلي بهذا يا بنية

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( أهداها له ) : أي أهدى النجاشي الحلية للنبي صلى الله عليه وسلم ( بنت أبي العاص ) : صفة أولى لأمامة ( بنت ابنته ) : صفة ثانية لها .

                                                                      والضمير المجرور في ابنته للنبي صلى الله عليه وسلم ( زينب ) : بدل من ابنته .

                                                                      والحديث فيه دليل على أن الذهب مباح للنساء .

                                                                      قال المنذري وأخرجه ابن ماجه في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار . انتهى .

                                                                      قلت : صرح بالتحديث فيكون حديثه حجة والله أعلم .




                                                                      الخدمات العلمية