الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وحاجه قومه قال أتحاجوني [80]

                                                                                                                                                                                                                                        قرأ نافع (أتحاجوني) بنون مخففة، وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هو لحن، وأجاز سيبويه ذلك، وقال: استثقلوا التضعيف، وأنشد:


                                                                                                                                                                                                                                        134- تراه كالثغام يعل مسكا يسوء الفاليات إذا فليني



                                                                                                                                                                                                                                        قال أبو عبيدة : وإنما كره التثقيل من كرهه للجمع بين ساكنين، وهما الواو والنون، فحذفوها.

                                                                                                                                                                                                                                        قال أبو جعفر : والقول في هذا قول سيبويه ، ولا ينكر الجمع بين ساكنين إذا كان الأول حرف مد ولين والثاني مدغما.

                                                                                                                                                                                                                                        (وقد هدان) بحذف الياء؛ لأن الكسرة تدل عليها، والنون عوض منها إذا حذفتها، وإثباتها حسن ولا أخاف ما تشركون به أي: لأنه لا ينفع ولا يضر و(ما) في موضع نصب إلا أن يشاء ربي شيئا في موضع نصب استثناء ليس من الأول وسع ربي كل شيء علما بيان.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية