الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله : فأنجيناه وأهله ؛ في التفسير أن أهله : ابنتاه؛ إلا امرأته كانت من الغابرين ؛ قيل في " الغابرين " ؛ ههنا؛ قولان؛ قال أهل اللغة : " من الغابرين " : من الباقين؛ أي : من الباقين في الموضع الذي عذبوا فيه؛ وأنشد أبو عبيدة معمر بن المثنى :


                                                                                                                                                                                                                                        فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر



                                                                                                                                                                                                                                        أي : ما بقي؛ وقال بعضهم : " من الغابرين " ؛ أي : من الغائبين عن النجاة؛ وكلاهما وجه؛ والله أعلم.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية