الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع الأول من الجزء العاشر

واعلموا أنما غنمتم من شيء الآية اجتمع فيها لورش اللين شيء وذات الياء القربى واليتامى والبدل آمنتم فله فيها ستة أوجه : الأول : توسط شيء مع فتح ذات الياء مع قصر البدل .

الثاني : توسط اللين وفتح ذات الياء وإشباع البدل ، الثالث : توسط اللين وتقليل ذات الياء وتوسط البدل . الرابع : مثله ولكن مع مد البدل . الخامس : مد اللين وفتح ذات الياء ومد البدل .

السادس : مد اللين وتقليل ذات الياء ومد البدل ، وهكذا الحكم في كل ما شابهه .

بالعدوة معا قرأ المكي والبصريان بكسر العين فيهما ، والباقون بالضم كذلك .

حي قرأ المدنيان والبزي وشعبة ويعقوب وخلف العاشر بياءين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مخففتين ، والباقون بياء واحدة مشددة مفتوحة .

كثيرا معا فئة الفئتان ، عقبيه ، بظلام ، كدأب معا ، مغيرا ، يغيروا ، من خلفهم ، قوم خيانة ، إليهم ، جلي .

ترجع الأمور قرأ الشامي والأخوان ويعقوب وخلف بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم .

ولا تنازعوا شدد البزي التاء وصلا مع إشباع المد للساكنين ، وخففها الباقون .

ورئاء أبدل أبو جعفر الهمزة الأولى ياء خالصة في الحالين ، وكذلك حمزة وقفا ، وله في الثانية مع هشام ثلاثة الإبدال .

تراءت وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر .

بريء لحمزة وهشام وقفا إبدال الهمزة ياء ، وإدغام الياء قبلها فيها مع السكون والروم والإشمام وليس لهما غير ذلك لزيادة الياء .

إني أرى ، إني أخاف فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .

مرض غر أخفى التنوين في الغين مع الغنة أبو جعفر وأظهره غيره . [ ص: 132 ]

إذ يتوفى قرأ الشامي بالتاء الفوقية مكان الياء ، والباقون بالياء .

ولا يحسبن قرأ ابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر بياء الغيب مع فتح السين ، وشعبة بتاء الخطاب مع فتح السين ، والباقون بتاء الخطاب مع كسر السين .

إنهم لا يعجزون قرأ الشامي بفتح الهمزة والباقون بكسرها .

ترهبون قرأ رويس بفتح الراء وتشديد الهاء ، والباقون بسكون الراء وتخفيف الهاء .

لا تظلمون فيه تغليظ اللام لورش ، وهو آخر الربع .

الممال

القربى والدنيا والقصوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ولورش بخلف عنه ، أراكهم وأرى وترى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش بلا خلاف في أرى وترى وبخلاف عنه في أراكهم فله فيه الفتح والتقليل ، وليس له وجهان في ذوات الراء إلا في هذا .

اليتامى والتقى ويتوفى عند الوقف عليهما ويحيى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . ديارهم بالإمالة للبصري والدوري ، وبالتقليل لورش ، الناس معا لدوري البصري .

المدغم

" الصغير " وإذ زين للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، (إذ تتوفى) لهشام وحده .

" الكبير " منامك قليلا ، زين لهم ، وقال لا ، اليوم من ، الفئتان نكص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث