الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          خ م س : ( الخمسة ) عدد وجاء فلان خامسا و ( أخمس ) القوم أي صاروا خمسة . و ( يوم الخميس ) جمعه ( أخمساء ) و ( أخمسة ) . و ( الخميس ) الجيش لأنهم خمس فرق : المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساق . والخميس أيضا الثوب الذي طوله خمس أذرع ومنه حديث معاذ : " ائتوني بكل خميس أو لبيس " كأنه عنى الصغير من الثياب . والخميس أيضا الخمس ذكره في [ ث ل ث ] وقال : وأنكره أبو زيد . و ( خمس ) القوم من باب نصر أخذ خمس أموالهم . و ( خمسهم ) من باب ضرب إذا كان خامسهم أو كملهم خمسة بنفسه . وشيء ( مخمس ) أي له خمسة أركان . وحبل ( مخموس ) أي من خمس قوى . وتقول : عندي خمسة دراهم برفع الهاء وإن شئت أدغمت التاء في الدال . فإن عرفت الدراهم لزم رفع الهاء ولم يجز الإدغام لأن اللام أدغمت في الدال فلا يمكن إدغام التاء فيها . وتقول : ( خمسة ) الأشبار و ( خمس ) القدور فتعرف الثاني في المذكر والمؤنث . وتقول : هذه الخمسة الدراهم بجر الدراهم وإن شئت رفعتها وأجريتها مجرى النعت وكذا إلى العشرة . وقولهم : فلان يضرب ( أخماسا لأسداس ) أي يسعى في المكر والخديعة .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية