الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من باب الإشارة

ومن باب الإشارة والتأويل في الآية: وإذ أخذنا ميثاقكم المأخوذ بدلائل العقل بتوحيد الأفعال والصفات، ورفعنا فوقكم طور الدماغ للتمكن من فهم المعاني، وقبولها، أو أشار سبحانه بالطور إلى موسى القلب، وبرفعه إلى علوه واستيلائه في جو الإرشاد، وقلنا: خذوا أي اقبلوا، وما آتيناكم من كتاب العقل الفرقاني بجد، وعوا ما فيه من الحكم والمعارف والعلوم والشرائع لكي تتقوا الشرك والجهل والفسق، ثم أعرضتم بإقبالكم إلى الجهة السفلية بعد ذلك، فلولا حكمة الله تعالى بإمهاله وحكمه بإفضاله لعاجلتكم العقوبة، ولحل بكم عظيم المصيبة.


إلى الله يدعى بالبراهين من أبى فإن لم يجب بادته بيض الصوارم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث