الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل

                                                                                                                                                                                                                                      102 - ذلكم إشارة إلى الموصوف بما تقدم من الصفات. وهو [ ص: 527 ] مبتدأ، وما بعده أخبار مترادفة، وهي الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء وقوله: فاعبدوه مسبب عن مضمون الجملة، أي: من استجمعت له هذه الصفات كان هو الحقيق بالعبادة، فاعبدوه، ولا تعبدوا من دونه من بعض خلقه وهو على كل شيء وكيل أي: هو مع تلك الصفات مالك لكل شيء من الأرزاق، والآجال، رقيب على الأعمال.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية