الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5352 [ ص: 329 ] 21 - باب: وضوء العائد للمريض

                                                                                                                                                                                                                              5676 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فتوضأ فصب علي - أو قال: " صبوا عليه" - فعقلت فقلت: لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض. [انظر: 194 - مسلم: 1616 - فتح 10 \ 132]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث جابر - رضي الله عنه - قال: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فتوضأ وصبه علي - أو قال: "صبوا عليه" - فعقلت، فقلت: لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الكلالة.

                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث سلف في الطهارة والتفسير، ويأتي في الفرائض ، وأخرجه مسلم في الفرائض .

                                                                                                                                                                                                                              ولا شك أن وضوء العائد للمريض إذا كان إماما في الخير ورئيسا في الفضل يتبرك به وصبه عليه مما يرجى نفعه، وقد يمكن أن يكون مرض جابر الذي صب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الماء مرض الحمى الذي أمر بإبرادها بالماء; لأنها من فيح جهنم، فتكون صفة من الإبراد.

                                                                                                                                                                                                                              هكذا أن يتوضأ الفاضل، ويصب ذلك الماء الذي طار من وضوئه عليه.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية