الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              1145 (باب الجمع بين الصلاتين في السفر)

                                                                                                                              وقال النووي : (باب جواز الجمع.. الخ) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 214 - 215 جـ5 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن أنس) عن النبي، صلى الله عليه وسلم: إذا عجل عليه السفر، يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما. ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء، حين يغيب الشفق) .]

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              هكذا هو في الأصول: "عجل عليه". وهو بمعنى: "عجل به" في الروايات الأخرى.

                                                                                                                              وفي حديث ابن عمر : (كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء) .

                                                                                                                              [ ص: 243 ] وفي حديث آخر عنه: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء) .

                                                                                                                              وفي رواية أخرى، عن أنس، بلفظ: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت التحضير. ثم نزل فجمع بينهما. فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر ثم ركب ) .

                                                                                                                              وفي حديث آخر عنه: ( كان إذا أراد: أن يجمع بين الصلاتين في السفر، أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما ) .

                                                                                                                              وهذه الأحاديث، صريحة في الجمع: في وقت إحدى الصلاتين.

                                                                                                                              وفيه: إبطال تأويل الحنفية، في قولهم: إن المراد بالجمع: تأخير الأولى إلى آخر وقتها، وتقديم الثانية إلى أول وقتها.




                                                                                                                              الخدمات العلمية