الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                936 ( 313 ) الرجل يصلي في الثوب الذي يجامع فيه

                                                                                ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن علية عن برد عن سليمان بن أبي موسى عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه .

                                                                                ( 2 ) حدثنا أسباط بن محمد عن عبد الملك بن عمير قال سأل رجل جابر بن سمرة أصلي في الثوب وأجامع فيه ؟ قال : إن أصابه شيء فلا بأس أن تصلي فيه .

                                                                                ( 3 ) حدثنا وكيع عن بشير عن أبي حازم عن ابن عمر قال : إن هذه لتعلم أنا نجامع فيه ونصلي فيه .

                                                                                ( 4 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال سئل عن الثوب الذي يجامع فيه أيصلي فيه ؟ قال قلت نعم قلت فأنضحه بالماء ؟ قال لا تزيد إلا نتنا .

                                                                                ( 5 ) حدثنا زيد بن حباب عن معاوية بن صالح قال حدثني ضمرة بن حبيب قال : حدثني محمد بن أبي سفيان الثقفي أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب علي وعليه كان فيه ما كان .

                                                                                ( 6 ) حدثنا شبابة عن ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أم حبيبة أخته ابنة أبي سفيان هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي كان يجامعها فيه ؟ قالت نعم إذا لم ير فيه أذى .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية