الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              1555 [ ص: 332 ] (باب نهي النساء عن اتباع الجنائز)

                                                                                                                              وأورده النووي في: (كتاب الجنائز) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 2 ج7 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن أم عطية ) كنا ننهى عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا) .]

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              قال النووي : معناه: نهانا عن ذلك نهي كراهة تنزيه، لا نهي عزيمة تحريم.

                                                                                                                              قال: ومذهب أصحابنا: أنه مكروه، ليس بحرام. لهذا الحديث.

                                                                                                                              وقال عياض : قال جمهور العلماء بمنعهن من اتباعها. وأجازه علماء المدينة. وأجازه مالك، وكرهه للشابة. انتهى.

                                                                                                                              قال في "السيل الجرار": ورد المنع لهن من زيارة القبور. كما أخرجه أحمد، والترمذي، من حديث أبي هريرة : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعن زوارات القبور) .

                                                                                                                              وأخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه.

                                                                                                                              [ ص: 333 ] وإذا منعن من الزيارة على الانفراد، فمنعه من الخروج مع الجنازة، مع اجتماعهن بالرجال، أولى.

                                                                                                                              قال: وفي الباب أحاديث.




                                                                                                                              الخدمات العلمية