-
97
عدد النتائج : 110
في البحث عن (التجسس)
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
الجامع لشعب الإيمان > الرابع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في تحريم أعراض الناس وما يلزم من ترك الرتع فيها > " فصل فيما ورد من الأخبار في التشديد على من اقترض من عرض أخيه المسلم شيئا بسب أو غيره
إن الله نهانا عن التجسس وإن يظهر إلي شيئا أخذناه
الجامع لشعب الإيمان > التاسع والستون من شعب الإيمان "وهو باب في الستر على أصحاب القروف "
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يخطبن أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك ولا يجمع بين المرأة وعمتها ولا ابنتها ولا خالتها
الجامع لشعب الإيمان > السابع والسبعون من شعب الإيمان " وهو باب في أن يحب الرجل لأخ يه المسلم ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ، ويدخل فيه إماطة الأذى عن الطريق "
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا
الجامع لشعب الإيمان > السابع والسبعون من شعب الإيمان " وهو باب في أن يحب الرجل لأخ يه المسلم ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ، ويدخل فيه إماطة الأذى عن الطريق "
إياكم والظن فإنه من أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تدابروا ولا تباغضوا
الزهد لأحمد بن حنبل > زهد أبي هريرة رضي الله عنه
حرست مع عمر رضي الله عنهما ليلة المدينة فبينا نحن نمشي شب لنا سراج فانطلقنا نؤمه فلما دنونا إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات ولغط فأخذ عمر بيدي وقال لي أتدري بيت من هذا ؟ قلت لا قال هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب فما ترى ؟ قلت أرى قد أتينا ما
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها > باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وما له من الثواب
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعس بالمدينة من الليل فسمع صوت رجل في بيت يتغنى فتسور عليه فوجد عنده امرأة وعنده خمرا فقال يا عدو الله أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال وأنت يا أمير المؤمنين لا تعجل علي إن أكن عصيت الله واحدة فقد عصيت الله في ث
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها > باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وما له من الثواب
حرست مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه المدينة ليلة إذ شب لنا سراج فمشينا نحوه حتى انتهينا إلى باب مجاف على قوم قد علت أصواتهم وكثر لغطهم فقال أتدري بيت من هذا ؟ قلت لا أدري قال هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب فما ترى ؟ قلت أرانا قد أتينا ما نهانا ا
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها > باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وما له من الثواب
ادعت امرأة على رجل حمارا لها فقدمته إلى القاضي فسألها البينة فأحضرت أبا دلامة ورجلا آخر فقال لها القاضي أما شاهدك هذا فقد قبلنا شهادته فأتنا بشاهد آخر
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الزجر عن التجسس وسوء الظن
أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب فبينما هم يمشون إذ شب لهم سراج الحديث وفيه هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن في شرب ولا أرانا إلا قد أتينا ما نهينا عنه قال الله ولا تجسسوا وقد تجسسنا فانصرف عمر وتركه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن زهرة الزهري
سمعت الحسن يقول لا تسأل عن عمل أخيك الحسن والسيئ فإنه من التجسس
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > الحسن بن أبي الحسن البصري
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول ثم بكى أبو بكر فقال سلوا الله العافية فإن الناس لم يعطوا في الدنيا بعد اليقين شيئا أفضل من المعافاة ألا وعليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تقاطعوا ولا تباغضو
مسند أبي يعلى الموصلي > مسند أبي بكر الصديق
إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم
مسند الشاميين > ما انتهى إلينا من مسند ثور بن يزيد > ثور ، عن راشد بن سعد المقري
فقال تدري بيت من هذا؟ قال عبد الرحمن فقلت لا قال عمر هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب فما ترى؟ قال عبد الرحمن فقلت أرى أنا قد أتينا ما نهينا عنه قال الله لا تجسسوا قد جسسنا فانصرف عمر وتركهم
مسند الشاميين > ما انتهى إلينا من مسند محمد بن الوليد الزبيدي ويكنى أبا الهذيل > ما روي عن المدنيين، > الزهري عن زرارة
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا
مسند أبي داود الطيالسي > وما أسند أبو هريرة > وحيان
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الحجرات > تفسير الآيات من 11 إلى 18
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم
تفسير مقاتل بن سليمان > تفسير سورة الحجرات > تفسير الآية 12
بحث في الكتب

