عدد النتائج : 324
في البحث عن (توبة القاتل)
كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال أله توبة؟ قال لا فقتله وجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى إلى هذه
شرح السنة > كتاب الرقاق > باب الرجاء وسعة رحمة الله عز وجل
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قاتل المؤمن وأنى له توبة والله لقد أنزل الله عز وجل هذه الآية وما غيرها ولا بدلها ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) إلى آخرها
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة > كتاب التفسير > سورة النساء
إن رجلا كان قبلكم لقي رجلا عالما أو عابدا فقال إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلها يقتلها ظلما فهل تجد لي من توبة؟ قال لا فقتله ثم لقي آخر فقال إن الآخر قتل مائة نفس كلها يقتلها ظلما فهل تجد لي من توبة؟ قال لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب قد كذبت ها
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة > كتاب التوبة والاستغفار > باب في إخلاص التوبة لهن
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن معه فقال إن الله عز وجل لا يتعاظمه ذنب غفره إن رجلا كان قبلكم قتل ثمانيا وتسعين نفسا فأتى راهبا فقال له قتلت ثمانيا وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة؟ قال لا فقتله ثم أتى راهبا آخر فأخبره أنه قتل تسعة وتسعين نفسا
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة > كتاب التوبة والاستغفار > باب في إخلاص التوبة لهن
كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال هل من توبة ؟ قال لا فقتله وجعل يسأل فقال رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها ومات فاختصمت فيه [ ملائكة الرحمة و ] ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأو
الجامع لشعب الإيمان > السابع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة منه
كان ممن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال لا فقتله فكمل به مائة [ ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فأتاه فقال إنه قتل مائة ] نفس فهل له من توبة ؟ فقال نعم
الجامع لشعب الإيمان > السابع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة منه
قال فإني أشركت بالله العظيم وقتلت النفس التي حرم الله فهل يقبل من مثلي توبة ؟
الجامع لشعب الإيمان > السابع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة منه > حديث ابن العابد الذي ارتد ثم عاد إلى الإسلام
إن الله عز وجل يضحك إلى رجلين قتل أحدهما الآخر كلاهما داخل الجزء الثاني الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد ثم يتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتل في الله فيستشهد
التوحيد لابن خزيمة > باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه ، جل ثناؤه
ضحك ربنا من رجلين قتل أحدهما صاحبه وكلاهما في الجنة
التوحيد لابن خزيمة > باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه ، جل ثناؤه
ضحك الله من رجلين قتل أحدهما صاحبه ثم دخلوا الجنة جميعا
التوحيد لابن خزيمة > باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه ، جل ثناؤه
يضحك الله لرجلين أحدهما يقتل الآخر كلاهما يدخل الجنة الجزء الثاني قالوا وكيف يا رسول الله ؟ قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
التوحيد لابن خزيمة > باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه ، جل ثناؤه
يعجب أو يضحك تبارك وتعالى من رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقتل هذا هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه للإسلام
التوحيد لابن خزيمة > باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه ، جل ثناؤه
أن محلم بن جثامة عدا على رجل من أشجع فقتله وذلك أول غير قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة بن بدر لأنه من غطفان وتكلم الأقرع بن حابس في محلم لأنه من خندف قال فكثرت الخصومة وارتفعت الأصوات واللغط فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أل
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها > باب ما يستحب من الرفق والأناة وترك العجلة
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل في الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل في سبيل الله فيستشهد
الإبانة الكبرى لابن بطة > الكتاب الثالث الرد على الجهمية > باب الإيمان بأن الله عز وجل يضحك
يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله ؟ قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهدى إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
التوحيد لابن منده > (ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحك مما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكره ويسخطه )
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله ثم يتوب الله عليه فيقاتل فيستشهد
التوحيد لابن منده > (ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحك مما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكره ويسخطه )
إن الله يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة رجل يقاتل فيقتل ويستشهد فيدخل الجنة فيتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد فيدخل الجنة
التوحيد لابن منده > (ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحك مما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكره ويسخطه )
يعجب أو يضحك تبارك وتعالى من رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أنس بن مالك الأنصاري > الزبير بن عدي الإيامي قاضي الري
كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعا وتسعين نفسا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أبو سعيد الخدري > بكر بن عمرو أبو الصديق الناجي
قال رجل من أهل الشرك يا رسول الله ما أحسن ما تدعونا إليه لو أخبرتنا أن لما عملنا كفارة فأنزل الله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر الجزء السابع الآية وأنزل الله قل يا عبادي الذين أسرفوا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم > سعيد بن جبير أبو عبد الله
ضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما صاحبه ثم دخلا جميعا الجنة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أبو هريرة الدوسي > سعيد بن المسيب
إن الله يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أبو هريرة الدوسي > عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أبو هريرة الدوسي > همام بن منبه
أن رجلا قتل الجزء الثاني تسعة وتسعين فجاء يسأل هل له من توبة ؟ فأتى راهبا فسأله فقال ليست لك توبة فقتل الراهب ثم جعل يسأل ثم خرج من قرية إلى قرية فيها قوم صالحون قال فلما كان في بعض الطريق أدركه الموت فنأى بصدره ثم مات فاجتمعت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
مسند أبي يعلى الموصلي > من مسند أبي سعيد الخدري
أن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل أعلم أهل الأرض فدل على رجل فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال بعد قتل تسعة وتسعين ليست لك توبة فانتضى سيفه فقتله فكمل به مائة قال ثم إنه مكث ما شاء الله ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فقال إنه
مسند أبي يعلى الموصلي > من مسند أبي سعيد الخدري
إن رجلا ممن كان قبلكم لقي رجلا عالما أو عابدا فقال إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلها يقتلها ظلما فهل تجد لي من توبة ؟ قال لا فقتله ثم لقي آخر فقال إن الآخر قتل مائة نفس كلها يقتلها ظلما فهل تجد لي من توبة ؟ قال لئن قلت لك إن الله عز وجل لا يتوب على من تا
مسند أبي يعلى الموصلي > حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
إن رجلا قد كان عمل السيئات وقتل تسعة وتسعين نفسا كلها يقتلها ظلما ثم أتى رجلا عابدا فقال إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلها يقتلها ظلما فهل تجد له من توبة؟ فقال لا فقتله ثم لقي رجلا عالما فقال إن الآخر قتل مائة نفس فهل تجد له من توبة؟ فقال لئن قلت إن الله
مسند الشاميين > ما انتهى إلينا من مسند عبد الرحمن بن يزيد بن جابر > ابن جابر عن أبي عبد ربه عبيدة بن المهاجر
إن الله ليضحك من الرجلين يقتل أحدهما الآخر وكلاهما داخل الجنة
مسند الشاميين > ما انتهى إلينا من مسند معاوية بن صالح يكنى أبا عمرو > معاوية عن عبد الوهاب بن بخت المكي
إن الله عز وجل يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما داخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ويستشهد ثم يتوب الله على هذا [القاتل] فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيقتل ويستشهد
مسند الشاميين > ومن فضائل شعيب بن أبي حمزة ، واسم أبي حمزة دينار > شعيب ، عن أبي الزناد عبد الله بن زكوان
وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتا
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة النساء > تفسير الآيات من 92 إلى 93
بحث في الكتب

