عدد النتائج : 1380
في البحث عن (ضمان الله رزق الإنسان)
كان محمد يعني ابن سيرين يقول لأيوب ألا تزوج ؟ ألا تزوج ؟ فشكى ذلك إلي فقال إذا تزوجت فمن أين أنفق ؟
الجامع لشعب الإيمان > الثالث عشر من شعب الإيمان وهو باب التوكل بالله عز وجل والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
إنه ليس شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا قد أمرتكم به وليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعا
الجامع لشعب الإيمان > الحادي والسبعون من شعب الإيمان "وهو باب في الزهد وقصر الأمل "
لا تستبطئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه رزق هو له فأجملوا في الطلب أخذ الحلال وترك الحرام
الجامع لشعب الإيمان > الحادي والسبعون من شعب الإيمان "وهو باب في الزهد وقصر الأمل "
أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا كانوا واثقين بالله أن يرزقهم والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى
الزهد لابن المبارك > باب هوان الدنيا على الله عز وجل
من اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله ولا تحمدن أحدا على رزق الله ولا تلومن أحدا على ما لم يؤتك الله فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره وإن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط
الزهد لهناد بن السري > باب التوكل
إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين ورزقهم الرفق في معيشتهم ووقر صغيرهم كبيرهم
الفقيه والمتفقه > باب ذكر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل التفقه
الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
إن لله ملائكة موكلين بأرزاق بني آدم يحملون أرزاقهم على درجاتهم ثم قال أيما عبد من عبادي جعل همه هما واحدا فضمنوا السموات والأرضين وبني آدم رزقه وأي عبد طلب رزقه أعطوه رزقه حيث الجزء الأول أراده فإن تحرى مكاسبه بالعدل فطيبوا له رزقه وإن تعدى إلى الحرام فلي
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
جاء سائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت تمرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاك لو لم تأتها أتتك
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
الواجب على العاقل أن يعلم أن السبب الذي يدرك به العاجز حاجته هو الذي يحول بين الحازم وبين مصادفته فلا يجب أن يحزن العاقل لما يهوى وليس بكائن ولا لما لا يهوى وهو لا محالة كائن فما كان الجزء الأول من هذه الدنيا أتى المرء من غير تعب فيه وما كان عليه لم يدفعه
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
مررت براهب في قارعة فلاة من الأرض وأنا جائع فقلت يا راهب هل عندك من فضل؟ فأدلى إلي زنبيلا فيه فلق من خبز فأكلت منها ورميت إليه الباقي فقال تزوده قلت الذي أطعمني في هذا الموضع وليس فيه إنسي يطعمني إذا جعت ولا يكون معي شيء
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
خيبة لمن يدعي حبه ثم يتهمه في رزقه
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء > ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق
في قوله ويعلم مستقرها ومستودعها قال المستقر ما كان في الرحم مما هو حي ومما قد مات والمستودع ما في الصلب
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم > سعيد بن جبير أبو عبد الله
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف)
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة > أسماء بنت يزيد بن السكن
ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يدخل عمله وباب يخرج فيه عمله وكلامه فإذا مات فقداه وبكيا عليه وتلا هذه الآية الجزء السابع فما بكت عليهم السماء والأرض فذكر أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملا صالحا تبكي عليهم ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا عم
مسند أبي يعلى الموصلي > مسند أنس بن مالك > يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك
يا أيها الناس إن الغنى ليس عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس وإن الله عز وجل يوفي عبده ما كتب له من الرزق فأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم
مسند أبي يعلى الموصلي > مسند أبي هريرة > شهر بن حوشب عن أبي هريرة
الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة البقرة > تفسير الآيات من 21 إلى 22
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة البقرة > تفسير الآيات من 60 إلى 61
يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة البقرة > تفسير الآيات من 168 إلى 169
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة البقرة > تفسير الآيات من 172 إلى 173
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة النساء > تفسير الآيات من 5 إلى 7
وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة المائدة > تفسير الآيات من 87 إلى 88
ما من زرع على الأرض ولا ثمار على أشجار إلا عليها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم هذا رزق فلان ابن فلان
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأنعام > تفسير الآيات من 56 إلى 62
وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأنعام > تفسير الآيات من 95 إلى 99
وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأنعام > تفسير الآيات من 141 إلى 144
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم الجزء الثاني عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأنعام > تفسير الآيات من 148 إلى 153
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأعراف > تفسير الآيات من 31 إلى 34
وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
الوسيط في تفسير القرآن المجيد > تفسير سورة الأعراف > تفسير الآيات من 159 إلى 162
بحث في الكتب

