حوار مع كاتب قطري

15/03/2007| إسلام ويب

راشد محمد عبد الله الفضلي كاتب قطري، حصل على الشهادة الجامعية من جامعة قطر عام 1989م، في اللغة العربية، شعبة الصحافة، ويعمل حاليا موجها بوزارة التربية والتعليم متزوج ولديه 3 أبناء وبنتان، التقينا به وتم معه الحوار التالي:

* هل لك أن تحدثنا عن بدايتك مع الكتابة؟

بدأت محاولاتي الأولى مع الكتابة في المرحلة الإعدادية عبر نشاط الصحافة المدرسية ثم أتبعتها بكتابة بعض الخواطر والأشعار.

* هل لك الحديث عن من تأثرت به في مجال الكتابة؟

كل ما يقع بين يدي من كتابات رصينة وبناءه فإنها تثير اهتمامي، وتعجبني كتابات الرافعي والمازني والعقاد وسبق أن تابعت مقالات أحمد بهجت، ومن المعاصرين أميل لقراءة محمد العوضي والدكتور عائض القرني والشاعر المتألق عبد الرحمن العشماوي، لكني أفضل انتهاج أسلوب خاص بي في الكتابة الصحفية .

* هل لك نتاج علمي وأدبي؟ وهل توجد مشاركات عبر الانترنت؟

نعم نشرت لي بعض القصائد والانتاج الأدبي في دواوين صمن آخرين، وفي مجال عملي بالتوجيه التربوي شاركت في تأليف وتعديل منهج المهارات البحثية والمكتبية، ولي اسهامات في بعض الندوات والمؤتمرات التربوية والثقافية والاجتماعية بعضها مسجل وبعضها موثق إضافة إلي أمسيات شعرية وثقافية وتقديم بعض البرامج الشبابية والإعلامية، أما في شبكة المعلومات فإن مشاركاتي بها على نوعين إحداهما المقالات المنشورة عبر موقع جريدة الشرق وكذلك تبادل الرسائل الالكترونية ، وثانيها ما ينشر لي عبر مواقع أخرى عن طريق بعض الزملاء والمهتمين ، واعترف أن مساهمتي على الإنترنت ما زالت محدودة نسبيا.

* ما هي المجالات التي ترى أولوية المشاركة فيها؟

أولويات الكتابة تفرض ذاتها على الكاتب ،  وما يتصل بالعقيدة والأخلاق وقضايا الأمة فإنه يمثل أولوية خاصة لدي ، وكذلك أحرص على مواكبة الأحداث والتطرق إلي زوايا قد تغيب على بعض الكتاب حين التناول فأبرزها  وأبيّن مدى خطورتها وأهميتها .

والكتابات المنشورة على الصحف والمجلات عديدة ومتنوعة وأرى أن هناك جملة من الكتاب الأمناء الغيورين وهذا شيء مبشر، رغم أن صحافتنا تعمد إلي الإثارة وافتعال الأزمات ظنا أن ذلك من عوامل النجاح والانتشار.

* الكاتب والصحفي المسلم كالجندي الذي يناضل في عدة ميادين، فيكتب في أكثر من صحيفة ومجلة، فهل توافق على ذلك؟

في تقديري أن الانتقال من صحيفة إلى أخرى يؤثر على استمرارية الكاتب ويشتت وقته وتفكيره ، كما أن حملة الأقلام مؤتمنون وهم على ثغرة يجب أن يراقبوا الله في القيام بهذه المسؤولية الجسيمة .

وصحافتنا المحلية تتفاوت في مستواها ومحتواها وإجمالا تظل جريدة الشرق أقرب وأوفر حظا ومصداقية لدى القراء، وهذا ليس انحيازا أو مجاملة.

* هل مرت بك مواقف لا تنساها؟ وتجد فيها فائدة وعبرة؟

حياتي مليئة بالمواقف والعبر ، ويضيق المجال عن ذكرها لكني اخترت لكم منها :

1- أن أبي –يرحمه الله – قبل وفاته بساعات تذكر أصحابا وأحبابا له وطلب إلي أن أرافقه للسلام عليهم وعندما التقى بهم أحسست بأنه يودعهم وتوفي بعد ذلك بساعات قليلة رحمه الله .

2- موقف أخر: أحد المسلمين الجدد من أمريكا خاطبنا وكنا نحضر حفل زفاف أحد الأخوة قائلا: لقد صدرنا لكم منتجات كثيرة و مصنوعات، وأنتم هنا تأكلون وتشربون وتضحكون والعالم ينتظركم لتقدموا إليه أثمن وأغلى شيء وهو دين الإسلام.

3- اتصل بي أحد طلابي في المرحلة الاعدادية بعد أن أصبح من طلاب الجامعة وطلب مقابلتي وعندما التقينا أخرج من سيارته بعض الهدايا وهي عبارة عن ماء زمزم وتمر عجوة المدينة وذكرني بدرس عن فوائد التمر شرحته لهم في الصف منذ سنين طويلة وشجعتهم على زيارة المسجد النبوي وأن يحضروا لي معهم تمر العجوة وهذه قصة وفاء لن أنساها، وهذا الشاب قد أصبح اليوم من الإعلاميين الشباب، أصحاب البرامج الناجحة.

* ما هو أفضل مقال كتبته؟ ولماذا؟

بفضل الله أشعر بالرضى والامتنان لما اكتبه ويصعب علي تفضيل مقال بعينه فكل مقال أكتبه يعبر عن حالة إبداعية خاصة، وأرى أن السؤال عن أفضل مقالاتي يجب أن يوجه للقراء والنقاد المختصين .

* وأخيرا هل لك تواصل مع موقعنا "الشبكة الإسلامية" وما رأيك فيما ننشره؟

الشبكة الإسلامية من المواقع المتميزة والشاملة وتمثل إضافة ثرية في هذا الميدان الواسع.

* هل هناك إضافات أخرى تود كتابتها من خلال هذا الحوار.

ختاما أرجو أن يجد القارئ الكريم والمتصفح للموقع في حواري معكم ما يثري أفكاره ومعلوماته، وأقترح إجراء استفتاء على الشبكة الإسلامية حول أفضل مقال محلي في صحافتنا السيّارة شهرياً، شاكرا اهتمامكم وتواصلكم.

www.islamweb.net