شبكة القاعدة : نمر حقيقي أم ورقي

20/04/2002| إسلام ويب


== وثيقة يكشف عنها رئيس الوزراء البريطاني ترسم صورة ( بريطانية ) للشبكة التي تحيط باسامة بن لادن.
ــــــــــــــــــــــــ
لندن - الوثيقة التي تحدث عنها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس امام مجلس العموم - كدليل على ادانة اسامة بن لادن بالتورط في الاعتداءات الارهابية ضد الولايات المتحدة - تظهر ان تنظيم القاعدة الذي يقوده ابن لادن شبكة عنكبوتية مترامية الاطراف .
وتشير الوثيقة التي لم يكشف الا عن جزء منها نظرا للطبيعة الحساسة لمصادرها - كما قيل -ان "ابن لادن سعى منذ بداية التسعينيات الى الحصول على مواد كيماوية ، واسلحة ؛ بغرض القيام باعمال (ارهابية)".

ويتبين من الوثيقة التي نشر منها عشرون صفحة أول أمس الخميس ان شبكة القاعدة - ومقرها في افغانستان - لديها فروع تسمح لهابامتلاك معسكرات تدريب ومخازن وشبكات اتصالات وشبكات اخرى تجارية تستغل لجمع الاموال .
كما تزعم الوثيقة كذلك أن تجارة المخدرات تمول انشطة تنظيم القاعدة .

وتوضح الوثيقة ان ابن لادن يمثل راس تنظيم القاعدة وان للتنظيم مجلس شورى يضم ممثلين لمجموعات ( ارهابية ) مثل زعيم تنظيم الجهادالاسلامي المصري ايمن الظواهري ومعاونين بارزين لابن لادن مثل ابي حفص المصري.
وتكشف الوثيقة ان "تنظيم الجهاد الاسلامي المصري اندمج مع القاعدة".
كما تتحدث الوثيقة عن محمدعاطف باعتباره احد اعضاء تنظيم مكلف بالتحضير لعمليات عسكرية او ارهابية ، وتؤكد انه مكلف بتدريب اعضاء تنظيم القاعدة.

وتقول الوثيقة إنه منذ العام 1989، انشأ ابن لادن معسكرات للتدريب ومراكز في افغانستان وباكستان والسودان والصومال وكينيا، حيث يوجد على الاقل 12 معسكرا في افغانستان من بينها اربعة مخصصة للاعمال (الارهابية) بحسب الوثيقة التي تقول إنها تستند الى معلومات استخباراتية.

وعلى الصعيد الاقتصادي اسس اسامة بن لادن منذ العام 1989 سلسلة شركات كانت واجهة تسمح له بالحصول على التمويل اللازم لشراء متفجرات واسلحة ومواد كيماوية. ومن بين هذه الشركات شركة قابضة اسمها "وادي العقيق" وشركة بناء تعرف باسم "الهجرة" واخرى زراعية باسم "الثمار المباركة" بالاضافة الى شركات استثمارية مثل "لادن انترناشيونال" و "طابا للاستثمار".

وخلال الشهور التي سبقت هجمات سبتمبر وزعت في المنطقة العربية وفي بلدان العالم الاسلامي اشرطة فيديو دعائية لتنظيم القاعدة وجه فيها اسامة بن لادن - وآخرون - نداءات للمسلمين من اجل مهاجمة اهداف اميركية ويهودية ، بحسب نص الوثيقة.
وكانت اشرطة فيديومماثلةوزعت قبل الاعتداءات التي استهدفت السفارات الاميركية في كينيا وتنزانيا في اغسطس 1998.
وتؤكد الوثيقة كذلك ان التهديد لا يزال قائما وان الولايات المتحدة ليست وحدها المستهدفة.

وتشير الوثيقة الى انه "بالرغم من ان الولايات المتحدة تظل الهدف الاكثر اولوية بالنسبة للقاعدة ؛ الا ان حلفاء الولايات المتحدة مهددون ايضا بصورة صريحة" .
وتتحدث الوثيقة في هذا السياق عن الاشارات المتكررة لتنظيم القاعدة الى "الحرب ضد الصليبية الصهيونية ومعاونيها" وكذلك الى "قوى الشيطان الاميركي وحلفائها ومن بينهم بريطانيا

www.islamweb.net