افتتاح مسجد الدولة

12/07/2011| إسلام ويب

علمت الشرق من مصدر مسئول أن افتتاح جامع الدولة سيتم خلال الشهر الجاري، مؤكدا أن المكتب الهندسي الخاص أنهى كافة التجهيزات الخاصة بافتتاح الجامع قبل فترة كافية.
وقال المصدر إن افتتاح الجامع سيكون قبل شهر رمضان المبارك.
ويعد مشروع جامع الدولة، الذي انفردت الشرق أواخر ديسمبر الماضي بنشر أول تقرير مفصل عن مكوناته، يعد من أكبر المشاريع التي أنجزها المكتب الهندسي الخاص نفعا للمجتمع، حيث سيستفيد منه معظم سكان قطر من مواطنين ومقيمين من مختلف الجنسيات.

ويأتي إنجاز جامع الدولة هذا العام بعد إنجاز مصحف قطر العام الماضي، الأمر الذي يضع دولة قطر في مصاف الدول الإسلامية الأكثر اهتماما بالتراث والحضارة الإسلامية الأصيلة.
وقد حرص المكتب الهندسي الخاص على أن يكون بناء الجامع محافظا على فن العمارة القطرية الأصيلة، حيث جاء البناء على غرار جامع "بوالقبيب" الذي بناه المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد رحمه الله.
ويقع جامع الدولة في منطقة الجبيلات إلى الشمال من وسط مدينة الدوحة، ويطل بواجهته الغربية على نادي قطر.

تضم أرض الجامع والبالغة مساحتها 175.575 مترا مربعاً، كلاً من الحدائق التزيينية، مواقف السيارات المكشوفة، مواقف السيارات المغطاة، مبنى الخدمات ومبنى الجامع. ويقسم المبنى أفقياً بدءاً من الجهة الشرقية صعوداً نحو القبلة إلى كل من الباحة الخارجية، الأروقة، الباحة الداخلية (صحن الجامع) وأخيراً قاعة الصلاة (المصلّى)، ويصل اجمالي المساحة المبنية لمبنى الجامع إلى (19.565) مترا مربعا، فيما
تمتد الباحة الخارجية على مساحة 14.953 متراً مربعاً وتقوم بربط مستوى المواقف الخارجية مع مستوى صحن الجامع عبر الأدراج ومنحدرات ذوي الاحتياجات الخاصة من الاتجاهات الثلاثة.

وقد تم تزويد الباحة الخارجية بمنحدر للسيارات يؤمن وصول السيارات من مدخل المناسبات الخاصة حتى بوابة صحن الجامع، ويتوزع في جهات الباحة الخارجية أربعة موارد مياه عذبة مستوحاة من تصميم أحد موارد المياه التقليدية في قطر. ينتشر في الباحة أيضاً 120 مقعداً حجرياً ذات تصميم خاص تحوي داخلها أجهزة إنارة تضيء الباحة الخارجية ليلاً إلى جانب المصابيح ذات التصميم التقليدي على السور. المقاعد وأرضية الباحة مصنوعة من حجر الغرانيت.
بعد أن يسير الزائر ما يقارب الأمتار السبعين من درج الباحة الشرقي يدخل الأروقة المؤدية إلى صحن الجامع عبر بوابة ضخمة ترتفع ما يقارب ثمانية أمتار ونصف المتر.

وإذا اختار الزائر الوصول إلى المصلّى عبر الأروقة المظللة فسيتجه يميناً ليلاقي في الزاوية الشمالية الشرقية من مبنى الجامع الدرج الصاعد إلى المئذنة التي ترتفع عن صحن الجامع ما يزيد على 65.25 خمسة وستين متراً، ويؤمن الطابق الأخير من المئذنة إطلالة بانورامية (360 درجة) لمدينة الدوحة ويتم الصعود إليه بواسطة مصعد مكسو من الداخل بالنحاس المعتق والخشب المزخرف بالنقوش القطرية.

وبالمتابعة عبر الرواق الشمالي يمر الزائر بحمامات ومكان وضوء ذوي الاحتياجات الخاصة ثم يمر بغرف رفوف حفظ الأحذية وبعدها يصل لبوابة الجامع الشمالية التي تفضي مباشرة إلى الأروقة على عكس بوابة الجامع الجنوبية المخصصة للنساء والتي تفضي إلى بهو مغلق مفصول عن الأروقة وصحن الجامع، ويفضي هذا البهو مباشرة إلى موضأ النساء يميناً ويساراً عبر المصعد أو الدرج الذي يفضي إلى مصلّى النساء في طابق الميزانين.
ويمكن لموضأ النساء ان يخدم 80 متوضئة في نفس الوقت، بينما يتسع موضأ ذوي الاحتياجات الخاصة لأحد عشر متوضئا، أما متوضأ الرجال فيقع في القبو ويتم الوصول إليه عبر مصعد ودرجين في كلا طرفي الرواق الشمالي. يخدم المتوضأ 317 متوضئا في نفس الوقت، ويتصل القبو عبر نفق تحت أرضي مع مبنى الخدمات.
 

www.islamweb.net