بعد تهديد كوريا الشمالية بكشف "سلاح إستراتيجي".. واشنطن: نريد السلام لا المواجهة

01/01/2020| إسلام ويب

أكدت واشنطن أنها تريد السلام لا المواجهة مع كوريا الشمالية، وذلك رغم تصريحات للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يؤكد فيها أن بلاده ستكشف عن "سلاح إستراتيجي جديد".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ما زال يعتقد أن الزعيم الكوري الشمالي سوف ينزع سلاح بلاده النووي.

وأضاف ترامب للصحفيين قبل مشاركته باحتفالات العام الجديد بمقر عطلته في فلوريدا بجنوب شرق الولايات المتحدة، "لقد وقعنا اتفاقا يتحدث عن نزع السلاح النووي. كانت هذه الجملة الأولى، وقد تم ذلك في سنغافورة"، معربا عن اعتقاده بأن كيم "رجل يلتزم بكلامه".

وكرر ترامب ما قاله سابقا إنه وكيم "يحبان" بعضهما وتجمعهما علاقة جيدة جدا.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة تريد "السلام لا المواجهة" مع كوريا الشمالية.

وأضاف بومبيو -في مقابلة مع شبكة سي بي أس- أن بلاده ترغب في استمرار ترك الباب مفتوحا أمام احتمال أن يتخذ زعيم كوريا الشمالية الخيار الأفضل بالنسبة له ولشعبه، وفق تعبيره.

وأعرب عن أمله بأن لا يتخلى كيم عما قطعه من التزامات للرئيس ترامب.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية عن كيم قوله أمام مسؤولين في حزبه الحاكم، إن بلاده أنهت الوقف الاختياري للتجارب النووية وتجارب الأسلحة البالستية العابرة للقارات.

وقال كيم "ليس لدينا أي سبب لمواصلة الارتباط بشكل أحادي بهذا الالتزام"، مضيفا "سوف يكتشف العالم في المستقبل القريب سلاحا إستراتيجيا جديدا".

وكان كيم أعلن في عام 2018 أن كوريا الشمالية لم تعد بحاجة إلى إجراء مزيد من الاختبارات النووية أو اختبارات الصواريخ العابرة للقارات، لكن تصريحاته الأخيرة تهدد الدبلوماسية النووية التي اعتُمدت خلال العامين الماضيين.

وقال كيم إن كوريا الشمالية مستعدة لمواصلة العيش في ظل نظام عقوبات دولي، كي تحافظ على قدرتها النووية، مضيفا أن الولايات المتحدة تقدم مطالب مخالفة للمصالح الأساسية لدولته، وفق تعبيره.

www.islamweb.net