بينهم رضيعان.. قتلى وجرحى في هجوم على مستشفى للولادة بكابل

12/05/2020| إسلام ويب

قتل 13 شخصا -بينهم رضيعان- اليوم الثلاثاء في هجوم نفذه مسلحون على مستشفى في كابُل، وفق ما أعلنه متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، في حين قُتل نحو 15 آخرين في هجوم انتحاري بولاية ننغرهار.

وقال مسؤولون أفغان إن مسلحين هاجموا مستشفى "دشت برجي" (غرب العاصمة الأفغانية)، تدعمه منظمة "أطباء بلا حدود"، وتدير فيه عيادة للولادة.

وأنقذت القوات الخاصة أكثر من ثمانين شخصا -بينهم أمهات وأطفال رضع- وشوهد عناصر أمن مدججين بالسلاح يحملون أطفالا رضعا تم لفهم بأغطية بعيدا عن المكان.

وقال مسؤولون حكوميون إن البعض ما زال محاصرا داخل المستشفى، وإن عددا من الأطباء قفزوا إلى مبنى مجاور بعد أن دخل المستشفى ثلاثة مهاجمين على الأقل يرتدون زي الشرطة، وأطلقوا النار وألقوا قنابل يدوية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن حركة طالبان قالت إنها ليست ضالعة فيه.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العامة وحيد الله ميار إن منظمة "أطباء بلا حدود" تدعم المستشفى، وهو مستشفى حكومي يضم مئة سرير.

وقال وحيد مجروح نائب وزير الصحة العامة إن ثمانية من بينهم أطفال أصيبوا ونقلوا إلى مستشفيات أخرى.

هجوم انتحاري

وتقيم في الحي كثير من قبائل الهزارة الأفغانية، ومعظم أفرادها من الأقلية الشيعية التي هاجمها تنظيم الدولة الإسلامية في السابق، واستهدف أحد الهجمات تجمعا لإحياء ذكرى وفاة أحد قادة الطائفة في مارس/آذار الماضي.

وسبق أن أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن سلسلة هجمات وقعت في العاصمة الأفغانية في الشهور الماضية.

وفي سياق مواز، قتل انتحاري 15 شخصا على الأقل خلال جنازة قائد شرطة محلي في جلال آباد بولاية ننغرهار (شرقي البلاد)، وفق ما أفاد به عطاء الله كوغياني المتحدث باسم حاكم الولاية.

وأضاف المصدر أن المهاجم فجّر نفسه وسط الجنازة. وقالت قوات الأمن الأفغانية أمس الاثنين إنها ألقت القبض على ثلاثة من كبار أعضاء التنظيم، أحدهم قائد إقليمي.

وفي الأسبوع الماضي، قتلت قوات الأمن عددا من أعضاء خلية في التنظيم، وألقت القبض على آخرين فيها، وتقول السلطات إن الخلية مسؤولة عن عدد من الهجمات الكبرى في كابل، من بينها هجوم على معبد للسيخ في مارس/آذار الماضي.

كما أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن تفجيرات على الطرق وقعت أمس الاثنين في العاصمة، وأسفرت عن إصابة أربعة مدنيين.

www.islamweb.net