انتهاء أزمة طائرة الركاب التركية

28/03/2003| إسلام ويب

أكد متحدث باسم الشرطة اليونانية أن خاطف طائرة الركاب التركية أفرج يوم السبت عن كل الركاب في مطار أثينا. وقال شهود عيان: إن "الركاب بدأوا ينزلون من الطائرة سالمين. "
وسيطر الخاطف الذي زعم أنه يلف متفجرات حول جسده على الطائرة بعد إقلاعها من اسطنبول في طريقها إلى أنقرة ليل الجمعة.
وحطت الطائرة في أثينا لإعادة التزود بالوقود.
وقال مصدر حكومي تركي: إن رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا قد تحدث مع الخاطف في محاولة لإنهاء الأزمة في مطار أثينا.

كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن عبد الله جول وزير الخارجية التركي طلب من نظيره اليوناني عدم السماح للطائرة بالإقلاع من أثينا. وقالت الوكالة: إن "الوزير جول طلب من وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو عدم السماح للطائرة التركية المخطوفة بالإقلاع ما لم تكن هناك ضرورة مطلقة.
وكان محافظ اسطنبول قد أكد أن الشخص الذي خطف طائرة ركاب تركية في ساعة متأخرة من ليل الجمعة ليس له صلة بأي "منظمة إرهابية ويبدو أنه محبط."
وقال معمر جولر محافظ اسطنبول: "لا نعتقد دون شك أن هذا الشخص متورط مع منظمة إرهابية. يبدو أنه شخص محبط ، ويقول إنه لديه بعض المشكلات مع عائلته."
وخطف الرجل الطائرة وهي من طراز ايرباص 203 خلال رحلة من اسطنبول إلى أنقرة وحولها إلى أثينا . وصرح مسؤولون بأنه يريد التوجه إلى ألمانيا.

www.islamweb.net