جماعة مورو تعلن قبولها إستئناف المفاوضات مع حكومة الفلبين

12/03/2001| إسلام ويب

-: عبرت اكبر جماعة اسلامية في الفلبين
اليوم عن قبولها عرضا من الحكومة باستئناف محادثات السلام التي توقفت بعد مجموعة من العراقيل السابقة مما ادي لعددا من الازمات بين الحكومة والجماعات الاسلامية في الفلبين كان أخرها مجموعة اعمال العنف ضد الحكومة ، لكن لا بد من السماح لدول اسلامية بمراقبة اي اتفاق ضمانا لتنفيذه. وصرح عيد كابالو المتحدث باسم جبهة مورو الاسلامية للتحرير ان الجبهة تفضل ايضا ان تجرى    المحادثات خارج الفلبين.
وقال كابالو في اتصال هاتفي من جزيرة مينداناو في جنوب البلاد لوكالة رويترز حيث تشن جماعات مسلمة حركة انفصالية منذ 29 عاما "قررنا الرد بالايجاب على اقتراح الحكومة لاجراء محادثات سلام".
واضاف كابالولكننا نريد مشاركة منظمة المؤتمر الاسلامي او اي دولة عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي كمراقب لضمان تنفيذ اي اتفاق يتم التوصل اليه.
لكن المتحدث لم يحدد اي دولة من اعضاء المنظمة سيطلب الثوار ان تراقب اتفاقا في حالة التوصل اليه، ولم يقترح اي من الجانبين موعدا لبدء المحادثات.
وذكر كابالو ان جبهة مورو الاسلامية للتحرير ستطلب كذلك اجراء المحادثات على ارض محايدة خارج البلاد لكنه قال ان هذا مطلب يتسم بالمرونة.
واقترحت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو في الشهر الماضي
استئناف المحادثات مع جبهة مورو الاسلامية للتحرير وامرت تعليق جميع العمليات العسكرية ضد الثوار.
وكانت قد انهارت المحادثات في اغسطس الماضي بعدما هاجمت القوات الحكومية بأوامر من رئيس البلاد انذاك جوزيف استرادا عشرات المعسكرات التابعة للجبهة واجتاحتها.
واقصي استرادا عن رئاسة البلاد في ذروة ثورة شعبية في يناير الماضي اتت بالرئيسة ارويو الى السلطة.
وطالبت جبهة مورو الاسلامية للتحرير من قبل بانسحاب جميع القوات الحكومية من معسكرات الثوار التي احتلتها لكن كابالو قال ان القضية يمكن ان تبحث في المفاوضات.
وتوسطت منظمة المؤتمر الاسلامي ايضا في مفاوضات بين مانيلا والجبهة الوطنية لتحرير مورو التي كانت في السابق جماعة الثوار الرئيسية في الفلبين وهي المفاوضات التي اسفرت عن التوصل الى اتفاق سلام في عام 1996.
وادى الاتفاق مع الجبهة الوطنية لتحرير مورو الى تنصيب نور ميسواري القائد السابق للجبهة حاكما لمنطقة تتمتع بشبه استقلال ذاتي في جنوب البلاد.
لكن القتال استمر بين القوات الحكومية وجماعات اخرى من الثوار
المسلمين ، وترفض مانيلا اجراء محادثات مع جماعة اصغر هي جماعة ابو سياف التي لفتت انظار العالم في العام الماضي عندما خطفت عشرات من الرهائن الاجانب والفلبينيين من جزر ماليزية قريبة ومن جزر صغيرة قبالة سواحل مينداناو.
واطلق سراح جميع الرهائن مقابل فدية او فروا او انقذتهم القوات
الحكومية باستثناء المواطن الامريكي جيفري شيلينج والفلبيني رولاند اولاه.
وقتل اكثر من 120 الف شخص في الحرب الانفصالية منذ بدأت في عام

www.islamweb.net