انفجار يقتل إسرائيلي ويجرح تسعة فلسطينيين

01/03/2001| إسلام ويب

أسفر انفجار قنبلة في سيارة أجرة قرب بلدة أم الفحم العربية شمال إسرائيل عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة تسعة فلسطينيين جراح ثلاثة منهم خطيرة .
ووقع الانفجار داخل السيارة أثناء مطاردة الشرطة لها حيث ظنت أنها تحمل متفجرات ، وقال شهود عيان إنهم رأوا الركاب محبوسين داخل الحافلة .
ورجحت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن فلسطينيين كانوا يقصدون تفجير القنبلة ضد الإسرائيليين ولكنها انفجرت في سيارتهم بطريق الخطأ غير أن أنباءً لاحقة تحدثت عن عملية كان شاب فلسطيني ينوي القيام بها في داخل إسرائيل لكنه فوجئ بدورية تفتيش فقرر تفجير القنبلة .
وتبحث الشرطة عن عبوة ناسفة أخرى تقول إنها مخبأة في مكان ما بتل أبيب قد تنفجر في أي لحظة حسب اعتراف الفلسطيني الذي بترت ساقاه بانفجار سيارة الأجرة .
وقد وجه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفرايم سنيه أصابع الاتهام إلى حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي في محاولة تدبير عملية داخل إسرائيل .
وأعلنت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم /طلائع الجيش الشعبي ،كتائب العودة/ ان مجموعة الشهيد مسعود عياد نفذت الهجوم.
رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة أمين الهندي أعلن أن السلطة الفلسطينية مستعدة للتنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي بحضور طرف ثالث بعد غياب دام طوال الانتفاضة الفلسطينية.
واشترط الهندي أن يكون التنسيق بحضور طرف الثالث يمكن أن يكون أميركيا أو عربيا أو أوروبيا ليكون شاهدا على ما يتم من مباحثات وبحيث يترافق معها تنسيق سياسي.
وأشر المسؤول الفلسطيني إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثار قضية التعاون الأمني في جولته الأخيرة أثناء لقائه الأحد الماضي في رام الله مع الرئيس ياسر عرفات الذي وافق عرفات شريطة أن تتم الاجتماعات من خلال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة وبحضور مسؤولين أميركيين ليكونوا شهودا على انتهاك أي طرف للإجراءات الأمنية التي يتفق عليها.
ويشكل هذا التعاون أحد الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون لتخفيف الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.
وكان شارون قد اشترط في رسالة نقلها باول إلى عرفات أن يدلي الرئيس الفلسطيني بتصريح علني يبدي فيه تأييده لوقف المواجهات، وأن تعمل السلطة الفلسطينية على وضع حد لما اعتبره تحريضا على العنف.

www.islamweb.net