محركات بالدفع النووي لاكتشاف النظام الشمسي

09/02/2002| إسلام ويب


في محاولة منها لاكتشاف المزيد عن النظام الشمسي ، تعتزم الولايات المتحدة بناء مركبات فضائية نووية لإرسالها إلى تخوم النظام الشمسي وإجراء تجارب على سطح كواكب بعيدة.

وقامت كالة الفضاء الأميركية (ناسا) بتخصيص مبلغ 46.5 ملايين دولار في ميزانيتها للسنة المالية 2003، لتطوير نظام دفع كهربائي نووي يضاعف سرعة المركبات الاستشكافية.

وخصصت الميزانية كذلك 79 مليون دولار لتطوير أنظمة تعمل بالطاقة النووية يتم تحميلها على متن مركبات تطلق إلى الكواكب البعيدة.

وتعمل المركبات الحالية بالوقود الكيميائي ويستفاد من الطاقة الشمسية لتشغيل المعدات التي تنقلها. وتقول وكالة "ناسا": إن استخدام الوقود النووي "سيفتح آفاقا لا سابق لها لاكتشاف الفضاء خلال السنوات العشر المقبلة وما بعدها".

وأضافت الوكالة أن المهندسين سيستخدمون تكنولوجيا "آمنة ومجربة" تتيح للمركبات الفضائية التنقل على سطح المريخ واستكشاف التربة بحثا عن آثار للحياة وإجراء تجارب ليلا ونهارا.

وستتيح الزيادة الكبيرة في السرعة إرسال مركبات استكشاف إلى كواكب بعيدة مثل بلوتو والانتقال من كوكب إلى آخر.

ويؤمل أن يتيح البرنامج زيادة المعارف العلمية من كل مهمة "عبر زيادة فترة استخدام وإنتاجية المركبات الفضائية والمعدات، وإجراء عمليات هبوط عدة خلال مهمة واحدة، وتزويد الأدوات المنقولة على متن مركبات بالطاقة والاتصال من خلال موجات تردد واسعة".

وتعتزم ناسا تجربة التكنولوجيا النووية الجديدة على برنامج "مارس سمارت لاندر موبايل لابوراتوي" المقرر إطلاقه إلى المريخ في 2009. وسيطلق البرنامج مركبات استكشاف بحثا عن المياه والمعادن والاحافير كأدلة على وجود حياة.
وعليه يمكن أن تستمر مهمة سمارت لاندر سنوات بدلا من أشهر.

وزادت ميزانية 2003 التي قدمتها ناسا الاثنين بـ19% لتبلغ أكثر من 3.4 مليارات دولار. وتم تقليص ميزانية الرحلات المأهولة، ومنها تلك المتعلقة بمحطة الفضاء الدولية، بـ700 مليون دولار، إلى 6.1 مليارات دولار.

...................

www.islamweb.net