العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



القراءة وما يتعلق بها
أعاني من مشكلة عدم ربط الأفكار بعضها ببعض عند قراءة أي كتاب!

2019-01-08 05:24:03 | رقم الإستشارة: 2391830

أ.د. حسن شبالة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 639 | طباعة: 48 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب القراءة والتعلم واكتساب الخبرات، إلا أنني أعاني من مشكلة عدم ربط الأفكار بعضها البعض عند قراءة كتاب أو الاستماع إلى محاضرة أو حديث معين، كما أنني أعاني عموما بعدم إنهاء أي عمل عزمت على فعله خصوصا فيما يتعلق بالقراءة.

أرجو إفادتي بتفادي هذه المشكلة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحبك للقراءة والتعلم واكتساب الخبرات صفة جيدة وإيجابية لديك، فحافظ عليها، واسع في تنميتها حتى تؤتى ثمارها لديك قريبا -بإذن الله-.

وما تعاني منه من مشكلة فحلها ممكن، من خلال التدرب والممارسة والتعلم الذاتي، وشعورك بالمشكلة أول خطوة لحلها.

فهناك كتب تتحدث عن طريقة القراءة الصحيحة، وكيفية التلخيص للكتب، وكيفية ربط الأفكار ببعضها، موجودة على الشبكة العالمية، وهناك أيضا دورات تدريبة في هذا الباب، فيمكنك الالتحاق بها أو تحميلها من النت، والاستفادة منها.

علما أن اختيار الوقت المناسب للقراءة أو السماع له أثر في الاستيعاب، وكذلك نوع الكتاب الذي يقرأ، وكمية القراءة أو المادة التي تسمع له أثر في ذلك.

كذلك التذاكر والحوار مع الآخرين والمناقشة لمحتوى كتاب أو مادة مهم جدا في استيعابها.

كما أن تلخيص الأفكار الرئيسية في حاشية الكتاب، أو وضع خط تحتها ثم العناية بتكراها أكثر من غيرها يساعدك على الاستيعاب.

كذلك استخدام الخرائط الذهنية لعناصر الكتاب ومحتواه يساعدك على ربطها ببعضها واستيعابها، ثم إن التدرج أمر مطلوب لتنمية الملكلة العقلية للفهم والاستيعاب.

فحاول أن تراعي هذه الأمور كلها أثناء قراءتك، ولا تستعجل على نفسك، فربما أنك تتطور ولكن لا تشعر بذلك، فاصبر واستمر في المحاولة، وستجد أنك تحسنت شيئا فشيئا.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة